• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

مصر تحذر «شارلي إيبدو» من نشر رسوم مسيئة للرسول تثير موجة جديدة من الكراهية

فرنسا: حربنا ضد الإرهاب وليس ضد الإسلام

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 14 يناير 2015

حسام محمد، وكالات (القاهرة، عواصم)

أكدت فرنسا أمس أنها في حرب ضد الإرهاب والتطرف وليست في حرب ضد الإسلام والمسلمين، وقالت: «إن الخطر ما زال قائماً من الخارج والداخل، وأنها عازمة على عزل المعتقلين المتشددين في السجون قبل نهاية العام». في وقت حذرت فيه دار الإفتاء المصرية صحيفة «شارلي إيبدو» الفرنسية الساخرة التي كانت استهدفت بالاعتداءات التي أسفرت عن سقوط 17 قتيلاً في باريس الأسبوع الماضي من نشر رسوم مسيئة جديدة للرسول، قائلة: «إن عددها المقرر أن يصدر اليوم يشكل استفزازاً غير مبرر لمشاعر مليار ونصف مليار مسلم عبر العالم وسيتسبب في موجة جديدة من الكراهية في المجتمع الفرنسي والغربي بشكل عام». وقال رئيس الوزراء الفرنسي مانويل فالس خلال جلسة خاصة للبرلمان لإحياء ذكرى ضحايا اعتداءات باريس: «فرنسا تحمي الأشخاص الذين يؤمنون والذين لا يؤمنون على حد سواء»، لافتاً إلى إجراءات أمنية جديدة سيتم اتخاذها لتعزيز أجهزة الاستخبارات الداخلية وقوانين مكافحة الإرهاب، وفي مقدمها عزل المتشددين في السجون في أجنحة محددة قبل انتهاء العام لمنعهم من نقل التطرف إلى غيرهم.

وأوضح فالس أن 1250 عنصراً يعملون حالياً على مراقبة المسلحين الذين يمكن أن يكونوا توجهوا أو يعتزمون التوجه إلى سوريا والعراق للانضمام إلى تنظيمات متطرفة، وأنه يجب زيادة الكفاءات والتنويع في التوظيف ليشمل خبراء معلوماتية ومحللين وباحثين ومترجمين. وقال: «إن الإجراءات الاستثنائية لن تؤثر على حرية الأشخاص أو تخرج عن مبدأ الالتزام بالقوانين والقيم». وأعلن فالس أنه سيتم خلال العام بدء الرقابة على سفر الأشخاص جواً، المشتبه بقيامهم بنشاطات إجرامية، مضيفاً أن آلية الرقابة ستكون جاهزة ابتداءً من سبتمبر المقبل.

كما طلب من وزير الداخلية برنار كازنوف أن يرفع إليه خلال ثمانية أيام اقتراحات حول تعزيز الرقابة على شبكات التواصل الاجتماعي التي تستخدم اكثر من غيرها للتجنيد والاتصال والحصول على التقنيات التي تتيح الانتقال إلى الفعل». من جهته، قال الرئيس فرنسوا هولاند أثناء حفل تكريم رسمي للشرطيين الثلاثة الذين قتلوا في اعتداءات باريس «أحمد مرابط المسلم الذي قتل برصاص الأخوين سعيد وشريف كواشي منفذي الهجوم على شارلي ايبدو، وفرانك برينسولارو الذي قتل أيضاً في الهجوم، وكلاريسا جان- فيليب التي قتلها كوليبالي قرب مدرسة يهودية»: «إن فرنسا لا ترضخ أبداً ولا تنحني أبدا.. إنها تواجه المحن منتصبة أمام الخطر الذي ما زال قائما من الخارج والداخل، وأضاف أن «الإسلام المتطرف يضرب هؤلاء الذين يريدون أن يكونوا أحراراً.. لم ننته بعد من التهديد»، داعياً إلى المزيد من الحذر واليقظة أمام الخطر.

إلى ذلك، حذر مفتي مصر شوقي علام أمس صحيفة «شارلي إيبدو» من نشر رسوم مسيئة جديدة للرسول تشكل فعلاً عنصرياً يؤجج الصراع بين الشعوب.

وقالت دار الإفتاء في بيان: «إن العدد المقرر صدوره اليوم سيتسبب في موجة جديدة من الكراهية في المجتمع الفرنسي والغربي بشكل عام. ... المزيد

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا