• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

النجيفي يستنجد بالسيستاني وبارزاني يرحب بأي حل مع الحكومة

علاوي يرفض «الولاية الثالثة» في أي منصب عراقي

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 29 مايو 2014

هدى جاسم، وكالات (بغداد)

دعا ائتلاف القائمة الوطنية العراقية بزعامة أياد علاوي أمس إلى رفض تولي أي مسؤول منصب رئاسة الحكومة أو أي منصب لولاية ثالثة، بصورة متتالية. واستنجد رئيس مجلس النواب العراقي رئيس ائتلاف متحدون للإصلاح أسامة النجيفي، بالمرجع الديني علي السيستاني، وطالبه بالتدخل لاختيار رئيس الوزراء المقبل، مجدداً رفضه لمبدأ الولاية الثالثة لأي شخصية سياسية. في حين رحب رئيس حكومة إقليم كردستان العراق نيجيرفان بارزاني بأي حل للأزمة بين الإقليم والحكومة الاتحادية في بغداد، وسط توقعات بتدخل أميركي على خط الأزمة. ودعا رئيس الوزراء نوري المالكي أبناء محافظة الأنبار إلى مساندة القوات الأمنية في حربها ضد تنظيم «داعش» للقضاء عليهم قبل حلول شهر رمضان.

وأكد علاوي في بيان أنه قرر «توجيه دعوة إلى الكتل السياسية الفائزة بالانتخابات وذات الامتداد في الشارع العراقي، إلى التحالف ضمن جبهة وطنية واسعة تقوم بتشكيل حكومة شراكة وطنية، وفق ضوابط متفق عليها لتحقيق السلم الأهلي والمصالحة الوطنية الحقيقية، التي لا تستثني سوى الإرهابيين والقتلة وسراق المال العام، وبناء مؤسسات الدولة على أساس الكفاءة والنزاهة بعيدا عن المحاصصات البغيضة».

كما دعا إلى التمسك «بثوابت المشروع الوطني في المرحلة المقبلة ومبدأ التداول السلمي للسلطة، ورفض تولي أي مسؤول منصب رئاسة مجلس الوزراء أو أي منصب آخر لولاية ثالثة متتالية».

من جهته، طالب النجيفي المرجع الديني السيستاني بالتدخل، لاختيار رئيس الوزراء المقبل، وأكد رفضه لمبدأ الولاية الثالثة لأي شخصية سياسية. وقال النائب عن الائتلاف طلال الزوبعي، إن النجيفي شدد في الرسالة على ضرورة إنهاء سياسة التهميش والإقصاء، وتحقيق التوازن والعدل بين العراقيين بدون تميز بين طائفة أو أخرى.

وأضاف أن النجيفي طالب السيستاني بالتدخل لاختيار شخصية رئيس الوزراء المقبل وفق المصلحة العليا للبلاد، مضيفا أن متحدون يرفض مبدأ الولاية الثالثة لأي شخصية كانت. كما طالب النجيفي السيستاني إلى التدخل العاجل لحل أزمة الأنبار، واتهم الحكومة بتهميش المكون السني في مناطق حزام بغداد. ... المزيد

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا