• الجمعة 03 ربيع الأول 1438هـ - 02 ديسمبر 2016م

تقرير إخباري

الأسد يتجه لولاية ثالثة تزيد القتل والخراب

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 29 مايو 2014

قتل أكثر من 162 ألف شخص، وأصيب أكثر من نصف مليون آخرين، ونزح الملايين، خلال أكثر من 3 أعوام من النزاع السوري الذي بدأ بحركة احتجاجية على نظام بشار الأسد، تحولت إلى حرب ألحقت دماراً كبيراً، وتسببت بأضرار اقتصادية هائلة في البلاد، فيما يتجه الأسد إلى ولاية رئاسية ثالثة لمدة 7 سنوات في الانتخابات الرئاسية التي انطلقت بالخارج، وستجري بالداخل في 3 يونيو المقبل، حيث لا أمل في نهاية النزاع المتفاقم.

الضحايا

فقد أكد المرصد السوري الحقوقي في 19 مايو الحالي أن عدد قتلى النزاع وصل إلى 162 ألفاً و402 شخص، وذلك اعتماداً على شبكة من الناشطين والمصادر الطبية في مختلف المناطق السورية، مبيناً أن بين القتلى 53 ألفاً و978 مدنياً، ومنهم 8 آلاف و607 أطفال بالنزاع. وقتل 42 ألفاً و701 مسلح، بينهم أكثر من 13 ألفاً و500 متشدد من «النصرة» و«الدولة الإسلامية للعراق والشام». كما قتل 61 ألفاً و170 من القوات النظامية، (37 ألفاً و685 جندياً و23 ألفاً و485 من الدفاع الشعبي). ويقول الصليب الأحمر: «إن نصف مليون شخص على الأقل جرحوا». وتحدث المرصد عن عشرات الآلاف من المعتقلين، ومعلومات عن حالات تعذيب وإعدامات. وفي السنة الثالثة للنزاع، تضاعف عدد الأطفال الذين تضرروا منه ليبلغ 5,5 مليون، بينهم مليون موجودون في مناطق محاصرة لا يمكن دخوله. وتفيد دراسات أن عدداً كبيراً من النساء تعرضن للاغتصاب، واستخدمن دروعاً بشرية، وخطفن للضغط أو لإذلال عائلاتهن.

اللاجئون والنازحون

انتقدت الأمم المتحدة الأسرة الدولية لعدم تقديم مساعدة كافية لملايين اللاجئين بالمنطقة ودول الاستقبال. وقال رئيس المفوضية العليا للأمم المتحدة للاجئين: «إن هذه البلدان استقبلت حوالي 3 ملايين لاجئ سوري مسجل وغير مسجل، وهذا الأثر ليس معترفاً به بالكامل». وأفادت الأمم المتحدة بأن عدد اللاجئين ارتفع إلى أكثر من 2,8 مليون شخص بداية أبريل الماضي، أكثر من مليون منهم موجودون في لبنان. وتستقبل تركيا 770 ألف لاجئ، والأردن حوالي 600 ألف، والعراق حوالي 220 ألفاً، ومصر 137 ألفاً. وداخل سوريا، يبلغ عدد النازحين 6,5 مليون شخص.

الأضرار المادية والتبعات الاقتصادية

حذرت الأمم المتحدة من وضع إنساني «خطير»، موضحة أن 40% من المستشفيات دمرت، و20% من المستشفيات لا تعمل بشكل مناسب. وقالت منسقة العمليات الإنسانية للأمم المتحدة، فاليري آموس، في يناير الماضي: «إن تدمير البنى التحتية أثر على الخدمات الأساسية، بما في ذلك إمدادات المياه». وأضافت: «كل سوري تقريباً تضرر من الأزمة، مع تراجع إجمالي الناتج الداخلي بنسبة 45%، وفقدان العملة السوري 80% من قيمتها». وأشارت إلى فشل الجهود لتأمين الإغاثة، قائلة: «أقل من 10% من 242 ألف سوري، في المناطق المحاصرة، تلقوا مساعدة» في أبريل المنصرم. وتبلغ قيمة أضرار الدمار الناجم عن الحرب حوالي 31 مليار دولار (رسمي)، فيما أعلن وزير النفط أن الإنتاج تراجع بنسبة 96 % . وبلغ التضخم 173%، ويقترب معدل البطالة من 50%، حسب تقرير حكومي. ويعيش نصف 23 مليون سوري ، تحت خط الفقر، بينهم 4,4 مليون في «فقر مدقع». (بيروت - أ ف ب)

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا