• الخميس 06 ذي القعدة 1439هـ - 19 يوليو 2018م

بروفايل

لوريس.. «الديك السابع»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 24 يونيو 2018

أنور إبراهيم (القاهرة)

منذ تألقه مع ليستر سيتي الإنجليزي وإسهامه في الحصول على بطولة «البريميرليج» منذ ثلاثة أعوام، ذاع صيت نجم خط الوسط الفرنسي «نجولو كانتي»، فاختطفه تشيلسي ليسهم مرة أخرى مع البلوز في إحراز اللقب.. من وقتها أصبح كانتي ورقة رابحة وأساسية ليس لفريقه الإنجليزي فقط وإنما لمنتخب بلاده «الديوك» الفرنسية. وهاهو يصول ويجول ويصنع الفارق مع فرنسا في مونديال روسيا، وأسهم في تأهله إلى الدور الثاني.

ولم يعد كانتي الجندي المجهول الذي كان، وإنما أصبح معلوماً للجميع ولايستغني عنه ديدييه ديشامب المدير الفني للديوك كعنصر أساسي في وسط ملعب المنتخب لما يبذله من جهد وافر وتحركات واعية، إضافة إلى قدرته الفائقة على استخلاص الكرات من المنافسين والعودة لمساعدة الدفاع والتقدم خلف المهاجمين، ولهذا ليس مستغرباً على الإطلاق وصف خبراء الكرة العالمية وزملائه اللاعبين بأنه صاحب «3 رئات»، وليصبح اسم هذا النجم صاحب القميص رقم 13 مع منتخب الديوك واحداً من أشهر نجوم الجيل الفرنسي الحالي والذي يتمتع بثبات مستوى لامثيل له.

وفي مباراة بيرو الأخيرة التي منحت فرنسا تذكرة التأهل للدور الثاني، خرج الجهاز الفني وجميع اللاعبين بعد المباراة وهم يكيلون وصلات المديح والإطراء لهذا النجم الخلوق الذي لم يتسبب في مشكلة واحدة مع أي زميل ملعب أو حكم أو مدير فني. والتصق بنجولو كانتي لقباً جديداً هو «ماكينة استخلاص الكرات»، ويقول عنه زميله بول بوجبا: كانتي يسهل كثيراً كرة القدم، إنه يجري في كل مكان، من قال إنه يملك رئتين أو ثلاث، بلى إنه لديه 15 رئة !!. أما المدافع بنيامين بافار فيصفه بأنه «كلب صيد وحراسة» على أرض الملعب في إشارة إلى قدرته الفائقة على استرجاع الكرات من المنافسين.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا