• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

منع مشاركة اللاجئين والمعارضين

بدء اقتراع المقيمين في الخارج بانتخابات الرئاسة السورية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 29 مايو 2014

بدأ أبناء الجاليات السورية المقيمة بالخارج صباح أمس، الإدلاء بأصواتهم في الانتخابات الرئاسة في مقار السفارات التابعة لبلادهم، وذلك قبل 6 أيام من إجراء الاقتراع الداخلي في الثالث من يونيو المقبل، فيما بات في حكم الموكد فوز الأسد فيها بفترة ثالثة مدتها 7 سنوات. وفيما يُسمح للسوريين المقيمين بالخارج بالمشاركة في الانتخابات طالما أنهم مدونون بالسجل الانتخابي وغادروا البلاد بشكل شرعي، لا يسمح للاجئين الذين فروا من القتال بالمشاركة.

وفيما تحدثت وسائل الإعلام الرسمية عن إقبال كثيف دفع اللجنة القضائية العليا للانتخابات إلى تمديد فترة الاقتراع لمدة 5 ساعات في جميع السفارات السورية التي تجري فيها الانتخابات، أكد معارضون ظهروا في مواكب احتجاجية أمام البعثة السورية في بيروت، أن جماعات لبنانية مؤيدة للأسد هي التي عملت على تعبئتهم للتصويت ودفعت أجر الحافلات، بينما قال البعض إن من لن يدلي بصوته سيمنع من دخول سوريا مرة أخرى.

ووفقاً للقوانين السورية، يحق لكل سوري غير مقيم على الأراضي السورية أن يدلي بصوته في أي سفارة سورية شريطة أن يكون اسمه وارداً في السجل الانتخابي وألا يكون ثمة مانع قانوني يحول دون ممارسة حقه في الانتخاب، فيما لا يحق للاجئين والمعارضين بالخارج المشاركة في الاقتراع كونهم خرجوا من البلاد بطرق «غير شرعية». ومنعت دول تعارض نظام الأسد ومنها فرنسا، التصويت في أراضيها لكن وسائل الإعلام الرسمية السورية قالت إنه مازال بإمكان السوريين الإدلاء بأصواتهم في دول كثيرة. ذكر التليفزيون السوري الرسمي أن التصويت يجري في 43 سفارة. وبث تغطية من كوالالمبور وطهران والعاصمة الأردنية عمان. ويقترع الناخب بجواز سفره السوري العادي ساري الصلاحية والممهور بختم الخروج من أي منفذ حدودي سوري. وتقدر الأمم المتحدة عدد اللاجئين السوريين بنحو 3 ملايين لاجئ، لا يملك غالبيتهم جوازات سفر ممهورة لأنهم نزحوا عبر حدود بلادهم جراء أعمال العنف. إلى ذلك، قررت اللجنة القضائية العليا للانتخابات تمديد فترة الانتخابات لمدة 5 ساعات في جميع السفارات، مشيرة إلى أن القرار جاء بسبب الاقبال الشديد على صناديق الاقتراع بها. (عواصم- وكالات)

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا