• الثلاثاء 04 ذي القعدة 1439هـ - 17 يوليو 2018م

كانيجيا:

هزمنا البرازيل على طريقة «البلاي ستيشين»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 24 يونيو 2018

أبوظبي (الاتحاد)

بشعره الفوضوي عرفته الجماهير الأرجنتينية والعالمية. أسلوبه في الركض كان مختلفاً عن أقرانه من اللاعبين بسبب بداياته مع ألعاب القوى عداءً للمسافات القصيرة،.

لعب كانيجيا «51 عاماً» في صفوف المنتخب الأرجنتيني منذ عام 1987 ولغاية عام 2002، أما أبرز محطاته الدولية فكانت في مونديال 90 الذي يقول عنه: «لم يتفوق علينا أحد من حيث الأداء. فقط البرازيل في أول 45 دقيقة من عمر مباراة ثمن النهائي. عشنا العديد من المواقف السلبية، فقد وصل مارادونا وروجيري وبوروتشاجا مصابين إلى البطولة، بينما تعرّض بومبيدو إلى تمزق عضلي. كنا نحن أبطال العالم الذين نعاني من المشاكل. لعب بعضنا دون تدريب، بينما اضطر البعض الآخر إلى تناول حُقن عضلية لخوض المباريات، ناهيك عن التغييرات التي طرأت على التشكيلة الأساسية كان أمراً فظيعاً، لا أعتقد أن أي منتخب عانى من جميع هذه المواقف، ومع ذلك تعاملنا مع الوضع بطريقة مذهلة وكدنا نفوز باللقب. لقد كان ذلك أقصى ما عشته في حياتي من مثال للقوة النفسية والتغلّب على الشدائد».

وقد سجل النجم الأرجنتيني هدفاً لا ينسى في مرمى الغريم اللاتيني التقليدي المنتخب البرازيلي الذي صنعه مارادونا في مونديال 90، إذ يقول كانيجيا عنه: «إنها ذكرى تملؤني بالفخر والاعتزاز، وإن كنت أعتبر أن هدفي ضد إيطاليا في نصف النهائي مهم جداً كذلك. لكن هز شباك البرازيل كان أمراً مذهلاً لأنه جاء بعد هجمة انطلقت من خط الوسط، حيث كنت أنا ومارادونا وسط خمسة لاعبين برازيليين. لقد كانت لقطة رائعة، حيث بدوا مثل الدمى في لعبة «البلاي ستيشين»، وبالإضافة إلى سحر الهجمة، فإن ما حدث في الشوط الأول يزيد من روعة الهدف ويجعله هدفاً تاريخياً».

في أواخر عام 2009 وبعد خمسة أعوام على اعتزاله اللعب كانت وسائل الإعلام الأرجنتينية والعالمية تضج بخبر عن احتمالات عودة كانيجيا للعب مع منتخب بلاده في مونديال 2010 وهو الخبر الذي أثار لغطاً واسعاً آنذاك، حتى أن الكثيرين شككوا في صحته لكن كانيجيا نفسه كان أكد صحة هذه الأنباء قائلاً: «كنت أبلغ من العمر 42 عاماً وتوقفّت عن اللعب قبل 4 أعوام ونصف العام تقريباً. ربما كنت سأقدّم أداءً مثالياً لو لعبت نصف ساعة. كنت لا أزال أتدرب جيداً وأحافظ على لياقتي وسرعتي. لكنني لم أستطع اتخاذ قراري وقد ندمت على ذلك. لو شاركت في كأس العالم مرة أخرى لكان الأمر رائعاً».

أحد أشهر الآراء التي أطلقها كانيجيا فيما يتعلق بالمقارنات العالمية الدائمة بين مارادونا وميسي، باتفاقه مع الرأي الذي يقول أن ميسي لا يحظى بالدعم الذي كان يحظى به دييجو من رفاقه، لكن دييجو يظل الأفضل بالنسبة له قائلاً: «ميسي لاعب رائع وظاهرة. لكنني أعتقد أنه لم يولد بعد لاعب أفضل من مارادونا».

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا