• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م
  12:01     مصادر أمنية: مسلحون يقتلون جنديين شمال لبنان     

بين هدوء أمني تام واستنفار إثر محاولة فاشلة لحرق لجان الانتخاب

تقارير متضاربة حول الأوضاع في قرية مرسي

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 29 مايو 2014

شهدت اللجان الانتخابية بقرية العدوة بمحافظة الشرقية مسقط رأس الرئيس السابق محمد مرسي، استنفاراً أمنياً منذ فتح أبوابها صباحاً أمس أمام الناخبين، وذلك بعد محاولات فاشلة أمس الأول لعناصر من «الإخوان» لإحراق عدد من اللجان، بعد اشتباكهم مع عناصر الشرطة. جاء ذلك في خبر مقتضب نشرته صحيفة «اليوم السابع» أمس، على موقعها الإلكتروني، دون إيراد مزيد من التفاصيل.

وفي تقرير ميداني منفصل، قالت وكالة «رويترز» للأنباء إن عشرات من أفراد الشرطة والجيش يحرسون مركزين للاقتراع في قرية العدوة. وحسب الوكالة، «تتناقض الإجراءات الأمنية مع شعور نادر بالوحدة داخل القرية، التي تتخللها حقول الأرز والذرة، التي تشقها طرق ترابية، وتقع قرب مدينة الزقازيق عاصمة محافظة الشرقية». وحيب التقرير، «يوجد بالعدوة عدد لا بأس به من مؤيدي للسيسي، مثل رجل الأعمال أحمد العزب الذي أشاد بالسيسي لإطاحته بجماعة الإخوان وإنقاذ مصر من من أفكارهم»، وذكر أن مؤيدي السيسي بالقرية يتعاملون بحساسية نظراً لصدور أحكام بسجن 18 من مؤيدي الإخوان من أبناء القرية، وصوت العزب بالفعل لصالح السيسي، لكن مؤيدين آخرين له لم يدلوا بأصواتهم لشعورهم بالحرج ولمراعاة الشعور العام.

وقال رئيسا اللجنتين الانتخابيتين بالقرية إن نحو 350 فقط أدلوا بأصواتهم حتى ظهر أمس الأول من بين أكثر من سبعة آلاف ناخب مسجل. وقال المشرف القضائي عبدالرحمن عصام رئيس لجنة السيدات، التي أقيمت بمقر جمعية الإصلاح الزراعي عند مدخل القرية «الناخبات يرفضن وضع أصابعهن في الحبر السري حتى لا يعرف أنهن انتخبن». وطبقاً لـ»رويترز» فإن «مظاهر الرفض والغضب الإخوانية واضحة للعيان في القرية الهادئة بدلتا النيل، وتعج القرية بملصقات تقول «قاطعوا انتخابات الدم» وتصف الانتخابات بأنها «باطل».

وكان أطفال صغار يرددون هتاف «يسقط يسقط حكم العسكر»، والملصق الوحيد للسيسي كان ضده، ويصور بقعاً من الدم على وجهه. لكن لا يبدو أن هذه المظاهر تثير حفيظة مؤيدي السيسي، ومن بينهم تاجر الماشية أحمد ابراهيم سليم. وقال سليم الذي ذكر أنه تحايل لدخول لجنة الانتخاب دون أن يلحظه جيرانه المؤيدون للإخوان «الناس مبتنتخبش عشان الدكتور محمد مرسي. إحنا أهل واحنا في قرية ودي طريقة تفكيرهم»، ويرى محمد ابراهيم وهو سائق توك توك (عربة صغيرة بثلاث عجلات) إن مرسي تعرض لظلم وأنه عزله تسبب في انهيار مصر. لكنه تحدث أيضاً عن ضرورة الحفاظ على التآلف والانسجام في قرية العدوة، وقال: «إحنا نعتبر أسرة واحدة ونعتبر بيتاً واحداً». (القاهرة - وكالات)

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا