• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

مجلس شما محمد للفكر والمعرفة يناقش فيلم «هيبتا» وكتاب «إدمان الالتهاء»

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 01 أكتوبر 2016

أبوظبي .( الاتحاد)

برعاية وحضور الشيخة الدكتورة شما بنت محمد بن خالد آل نهيان، نظم مجلس شما محمد للفكر والمعرفة ضمن منشط (ندوة الكتاب) مساء الثلاثاء الماضي وبحضور أعضاء المجلس ، لقاء نوقش خلاله الفيلم السينمائي «هيبتا» المأخوذ عن رواية للكاتب الشاب محمد صادق، والذي استظل تحت أفياء أجمل علاقة إنسانية وهي الحب في غلاف من الفلسفة الغامضة التي تغوص في تباينات المشاعر الإنسانية.

ويلقي الفيلم الضوء على محاضرة من اختيار دكتور متخصص في العلاقات الإنسانية حول مشكلات العلاقات العاطفية، مقسما إياها إلى سبع مراحل أو ما يعرف بـ «الهيبتا»، أي رقم (7) باليونانية.

جاء الفيلم في أربعة خطوط درامية تحكي قصة أربع شخصيات في مراحل عمرية مختلفة، وتدور حول فكرة الحب، وفي نهايته نكتشف أن الشخصيات الأربع التي يحكي عنها المحاضر، ما هي إلا شخص واحد في مراحل حياته الأربع (الطفولة ، المراهقة، الشباب والرجولة) وذلك من خلال تفتيت الزمن بحيث تتقاطع الشخصيات في لقاءات عابرة، امتزجت بذكاء المخرج هادي الباجوري في التركيز على التفاصيل واختيار مواقع التصوير وموسيقى الفيلم الهادئة، إضافة إلى الإضاءة التي تنم عن إبداع المخرج، وقدرات الممثلين الذين نجحوا في تحقيق عمل جماعي متناسق.

كما اشتمل اللقاء على نقاش مفتوح حول كتاب «إدمان الالتهاء» للمؤلف أليكس سوجانج، الصادر عن مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم ضمن مبادرة كتاب في دقائق. وهو كتاب يصف لنا الطريق للتواصل مع العالم من حولنا، وقد أثرت الجلسة الفكرية مداخلات الشيخة الدكتورة شما بنت محمد بن خالد آل نهيان رئيسة المجلس التي وصَّفت الطريق الصائب للتواصل مع العالم من حولنا، وتباينت آراء العضوات، حيث قدمت كل منهم نظرتها حول دور التكنولوجيا الرقمية، ومدى التأثر بها ولكن اتفق الجميع مع المؤلف على ضرورة وضع ضوابط للاستخدام حتى لا نتحول إلى عقليات مبرمجة منفصلة عن الواقع، وأن علينا أن نستخدمها لنوسع معارفنا ومداركنا، ونوجه الآخرين لإدارة الوقت، فيما يعزز ذواتهم، مع التأكيد على أن التطور لن ينتظر من لا يواكب العصر ويلحق بركب التقدم.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا