• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

بيارق القدوة.. ومضات بلادي

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 29 مايو 2014

تتعلم الكثير وتغرس في نفسك ملامح أشخاص ميزهم الزمن بخلق أو عمل أو صفة. اسأل نفسك من هي قدوتي في الحياة؟!، إنني على يقين بأن نبينا محمد صلى الله عليه وسلم، هو خير قدوة ونبراس حياة لكل من أراد التميز والفلاح بالدارين. وفي رحلة الحياة أجد والداي حفظهما الله تعالى نبراسا يصحبني نحو اللطف والعطف، الرحمة والحنان لأرتقي بتعاملي مع من حولي. وعند الترحال والغياب نحو البعيد نعبر في سبلنا لنرى كيف علمنا القائد زايد (رحمه الله) معنى القيادة والسيادة، وكيف أن للكلمة الطيبة أثرا ونورا. علمنا كيف أن تعطي بيمينك تواضعا وتمتلك قلوب الشعوب بمحبتها، أن تخلص بأقل الأعمال لتضمن عيشا كريما ورغدا وافرا.. أن تضحي لوطنك بسخاء، ليمنحك المجد بحب ورخاء. وأبصر ومضة من وطني فأرى صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، يقدس الكسب الطيب ويرى أن العمل هو الإنسان والإنسان هو العمل.. فأيما كنت، كن قائدا، كن سفيرا، كن عاملا بسيطا، كن طالب علم، كن أبا، كوني أما، فنحن على متن طائرة وبدرجة عالية من النهضة والرقي تدفعنا قدوتنا عظماء دولتنا “حكام الإمارات”.

في وطني رجل لم يعرف المستحيل أبدا بل لم يخط أيا من حروف هذه الكلمة بتطلعاته نحو الأفق.. كانت رؤيته كما أراد القائدان، رحمهما الله، لهذا الوطن (زايد وراشد) فأرسل ومضات فكره ليمض قدما نحو عتبات الطاقات المتجددة والطموحات العالية، والقدرات الجبارة، التي وقف العالم لها بصيحات الإعجاب والانبهار. أنا وأنت كما قال رائد التميز الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم لا بديل لنا عن المركز الأول.

“البيت المتوحد، مع قدوتنا الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي، نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، فبنظرته ترى ومضة حادقة تريد المزيد لهذا الوطن، لم أر أجمل من عينين يسكنهما عشق التضحية والبذل والسخاء.. إنني على يقين أن الله ألهمه القوة لصنع الريادة في وطنه، منحه السعادة ليرضي شعبه، حينما امتطى صهوة العز والمجد، كالفارس الأبي محمد بن زايد ليس قائدا فحسب إنما كتابا شفافا براقا يؤنس جليسه ويسعد ناظره ويغذي فكره ونهجه.

نبراس من بيارق وطني: إن إدارتك لحياتك تجعلك في بحث مستمر عن قدوة فذة وشخصية عظيمة تغنيك بالفضائل والصالحات..

نادية الحوسني

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا