• الأربعاء 03 ربيع الأول 1439هـ - 22 نوفمبر 2017م
  02:16    الجبير في مؤتمر المعارضة السورية بالرياض: لا حل للأزمة دون توافق سوري        02:25    وسائل إعلام في زيمبابوي: خليفة موجابي سيؤدي اليمين الدستورية الجمعة    

محمد بن زايد زعيم الأفعال لا الأقوال

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 24 يناير 2017

بقلم : محمد الحمادي

أينما حل صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي، نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، يلقى الحفاوة والتكريم غير المسبوقين وغير الملحوقين في العالم الذي يختلف على كل شيء ويتناقض في كل الأمور، لكنه يتفق على احترام وتقدير صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد.. وهذا الإجماع الدولي على شخصية شيخنا وقائدنا لم يأت من فراغ، فهو يحمل معه دائماً رسالة الخير والسلام إلى كل دولة يزورها، كما هو الحال في زيارته الحالية للهند التي يلقى فيها سموه استقبالاً لم يحظ به زعيم آخر، فالتحضيرات التي تتم لاستقبال صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد، حفظه الله، في العاصمة نيودلهي بصفته «ضيف رئيس» في احتفالات الهند بيوم الجمهورية كبيرة، وتتسم بحفاوة كبيرة، وهي حفاوة مستحقة لرجل قدم الكثير لشعبه ولأمته وللعالم، وفي نفس الوقت لزعيم استطاع أن يعيد تطريز العلاقات الإماراتية الهندية القديمة في مظهر وشكل وأسلوب جديد يليق بمستوى البلدين وبدورهما الإيجابي في العالم.

اسم الشيخ محمد بن زايد يتردد في كل مكان مقروناً بحكمة القيادة، ونبل الغاية، وشموخ الزعامة، فهو زعيم الأفعال لا الأقوال يفعل كثيراً ويتكلم قليلاً تسبق خطواته صوته، ويترك أعماله وإنجازاته العظيمة في كل الميادين تتحدث عنه بلغة هي أبلغ، وأفصح، وأصدق، وأعمق من كل مفردات اللغات ومعاجمها ومصطلحاتها.

الشيخ محمد بن زايد تخرج في مدرسة زايد الخير والحكمة والعطاء، رحمه الله، وهو لا يلقي خطباً عصماء عن الولاء والانتماء وحب الوطن، بل هو يعمل حباً وولاءً وانتماءً في كل فعل له قدوة لأبناء شعبه، أحبوا الوطن، كما رأيتم الشيخ محمد بن زايد يحبه، اعملوا للوطن كما رأيتموه يعمل له، هو القدوة في الفعل والقول والولاء والانتماء يتقدم صفوف العطاء والعمل والإنتاج والذود عن حياض الوطن الغالي فنتبعه جميعاً ملبين نداءه محبين لعطائه.. إنه القائد الفذ الذي يجمع كل خصال الخير، فهو يمتلك انضباط وحسم ومهارة القائد العسكري الباسل، ومرونة ورؤية وإحاطة الزعيم السياسي المدرك لكل ما يدور في العالم.. وقلب وعقل وعدل المؤمن بربه عز وجل، وبقدرات، وكفاءات أبناء وطنه، وبالمصير الواحد لأمته العربية والإسلامية، هو المقاتل المنتصر في الجبهات العسكرية، والسياسية، والاقتصادية، والإنسانية، والمجتمعية.

الشيخ محمد بن زايد يحمل في قلبه وعقله هموم أمته كلها، هو المدرك أن خلاص الأمة في وحدتها، وتماسكها، وأن يداً واحدة لا تصفق، وأن العرب لا بد لهم من كلمة سواء تقيهم شرور الفشل، والتفرق، وشرور الأعداء والطامعين.

إنه ليس زعيماً محلياً فقط، بل هو أيضاً زعيم عربي ودولي، استحق الزعامة بحبه لأمته وعمله الدؤوب من أجل سلام واستقرار العالم كله. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا