• الأحد 09 ذي القعدة 1439هـ - 22 يوليو 2018م

زيدان ورونالدينيو على رأسهم

«العظماء السبعة».. كرة ذهبية و «أبطال» و مونديال !

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 24 يونيو 2018

محمد حامد (دبي)

أوشكت كلمة «أسطورة» على فقدان معناها، خاصة حينما يستخدمها عشاق كرة القدم لوصف نجمهم المفضل، سواء كان من بين النجوم الحاليين أو القدامى، فالأسطورة يراه البعض الأعلى مهارة، والأكثر إمتاعاً، وفي بعض الأحيان هو صاحب الأرقام القياسية الخارقة، وخاصة على المستوى التهديفي، وصناعة الأهداف والتأثير في نتائج المباريات، إلا أن هذه النوعية من المقاييس تظل موضع تشكيك لدى البعض.

مقياس آخر قد يراه البعض عادلاً، وبموجبه يمكن القول إن لاعباً ما هو الأسطورة الحقيقية، وهو حصوله على كأس العالم مع منتخب بلاده، والتتويج بدوري الأبطال مع فريقه، فضلاً عن حصوله على جائزة الكرة الذهبية، وبهذا المقياس يصبح تاريخ كرة القدم بأكمله لا يضم أكثر من 7 أساطير فاز كل منهم بالمونديال والأبطال والكرة الذهبية.

المونديال هو قمة كرة القدم على مستوى المنتخبات، ودوري الأبطال لا مثيل له على مستوى الأندية، وهي بطولة الأندية الأقوى والأكثر جماهيرية وجاذبية على المستوى العالمي، كما أن الكرة الذهبية ما هي إلا اعتراف عالمي رسمي بأن هذا النجم يستحق التربع على عرش الساحرة في موسم بعينه على المستوى العالمي.

وفي المونديال الحالي، نجح كريستيانو رونالدو في تقديم نفسه كمرشح قوي للقب «الأسطورة الثامنة»، فقد سبق له الحصول على الكرة الذهبية 5 مرات، ودوري الأبطال الأوروبي 5 مرات، وفي حال حقق حلم البرتغال وحلمه الشخصي بالفوز بكأس العالم، فإنه يحق للدون دخول هذه القائمة، بل تصدرها والتربع على عرشها، في ظل كثرة بطولاته على مستوى دوري الأبطال، فهو الأكثر فوزاً بها في التاريخ، وكثرة تتويجه بالكرة الذهبية، فهو الأكثر تتويجاً بها مع ميسي.

رونالدو صاحب الرباعية البرتغالية التي جلب بها 4 نقاط في مرحلة المجموعات لمنتخب بلاده حتى الآن، لم يكن في دائرة الترشيحات القوية للحصول على المونديال قبل انطلاقته، إلا أن الأمور تبدو مختلفة الآن، وفي المقابل يعاني منافسه الأزلي ليونيل ميسي من عثرات واضحة مع منتخب التانجو، والذي تعادل مع آيسلندا، وسقط بثلاثية على يد مودريتش ورفاقه، وهو الآن يواجه كابوس الوداع المبكر، وفي حال تجاوز ليو والتانجو العقبة الحالية، وواصلا المسيرة حتى النهاية، فسوف يصبح ليو مرشحاً لعرش «الأسطورة الثامنة». ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا