• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

5 مباريات في «البريميرليج»

ليفربول يتطلع لمواصلة الانتصارات وتشيلسي أمام اختبار «الحقيقة»

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 01 أكتوبر 2016

دبي (الاتحاد)

يتطلع ليفربول لمواصلة انطلاقته القوية في الآونة الأخيرة، باحثا عن فوز جديد حينما يلاقي اليوم، سوانزي سيتي، في الجولة السابعة للدوري الإنجليزي الممتاز، فيما سيكون تشيلسي أمام اختبار الحقيقة بعد التعثرات المتتالية حينما يواجه هال سيتي.

يدخل ليفربول مواجهة سوانزي بمعنويات مرتفعة، بعد سلسلة النتائج الإيجابية التي حصدها مؤخرا وكان آخرها الفوز الكبير على هال سيتي بنتيجة 5-1، وقبلها اجتياز ديربي كاونتي بثلاثية نظيفة في كأس رابطة المحترفين الإنجليزي، فيما حسم مواجهة قوية أمام تشيلسي بالفوز عليه بنتيجة 2-1، في المباراة التي أقيمت في معقل «البلوز» في ستانفورد بريدج.

وفيما جاء سقوط الفريق المفاجئ أمام بيرنلي، فإن بقية نتائج الفريق كانت مميزة بعد الفوز على آرسنال بنتيجة 4-3، وعلى ليستر سيتي 4-1، فيما تعادل مع توتنهام 1-1.

وبدا واضحا تأثير المدرب الألماني يورجن كلوب على تطور الفريق منذ قدومه إلى قلعة الأنفيلد، حيث تحول «الريدز» إلى قوة هجومية لا يستهان بها، ومنذ تولى كلوب في أكتوبر الماضي، يعد ليفربول أكثر الفرق تسجيلا للأهداف بواقع 71 هدفا، وأكثرها استحواذا للكرة بمعدل نسبة يصل إلى 58.8٪، والأكثر قطعا للمسافة حيث ركض لاعبوه 559 كلم. وأكد كلوب، أن أحد أسرار نجاح الفريق لحد الآن، هو المنافسة بين اللاعبين على دخول التشكيلة الأساسية، وقال: وجود أكثر من خيار في الخطوط جعل اللاعبين أكثر يقظة وتحفزا للعب، الجميع يدرك أن لديه الفرصة ليلعب، لكنهم أيضا يدركون أن عليهم العمل من أجل ضمان مقعدهم في التشكيلة الأساسية، فيما يساعدنا عدم اللعب في البطولات الأوروبية الحصول على فترات راحة لفترة أطول، حيث ننال أسبوعا كاملا في أغلبية الأوقات.

من جانبه سيكون تشيلسي بقيادة الإيطالي أنطونيو كونتي، أمام اختبار الحقيقة حينما يواجه هال سيتي، وهي المباراة التي ستشكل منعرجا في مسيرة الفريق الذي يبحث عن نفسه في الشق الدفاعي، حيث ظهرت المعاناة أمام ليفربول وأرسنال، بعدما اهتزت شباك الفريق خمس مرات، وذلك مع غياب جون تيري وتواضع مستوى جاري كاهيل، وعدم القدرة على إعادة التأقلم مع البرازيلي دافيد لويز.

وكشفت وسائل الإعلام البريطانية، أن الروسي رومان أبراموفيتش حضور لمدة ثلاثة أيام في مركز تدريبات الفريق خلال الأيام الماضية، وقام بعقد اجتماعات مع كونتي الذي كشف له أن الفريق بحاجة إلى ما يوصف بالهدم وإعادة البناء، وهو ما جعل المالك يقرر دعم المدرب في حاجته لضم عدد من اللاعبين في شهر يناير المقبل، خصوصا أن الحصول على مقعد مؤهل إلى دوري أبطال أوروبا يعد أولوية هذا الموسم.

وفي بقية المباريات، سيكون ويستهام أمام مباراة مصيرية لعكس الأمور في الموسم المخيب له، حيث حصد الفريق ثلاث نقاط فقط وبات مهددا بالهبوط، ويتوجب عليه تحقيق نتيجة إيجابية أمام ميدلزبرة من أجل العودة إلى الدرب الصحيح، فيما يلعب سندرلاند مع ويست بروميتش، وواتفورد مع بورنموث.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا