• الأحد 09 ذي القعدة 1439هـ - 22 يوليو 2018م

نجم الأرجنتين السابق يهاجم مدرب «التانجو»

دا فـونيسكا: سامباولي «بائع للوهم» !

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 24 يونيو 2018

أنور إبراهيم (القاهرة)

شن النجم الدولي الأرجنتيني المخضرم عمر دا فونيسكا - 58 سنة، هجوماً ضارياً على خورجي سامباولي المدير الفني لمنتخب «التانجو» في أعقاب الهزيمة المهينة لمنتخب بلاده من منتخب كرواتيا صفر/‏ 3 في الجولة الثانية من مباريات المجموعة الرابعة بمونديال روسيا، والتي تضم معهما منتخبي آيسلندا ونيجيريا، واتهمه بأنه سبب ضعف الفريق لافتقاده التنظيم الجيد، فضلاً عن عشوائية التكتيك الذي انتهجه في المباراتين الأوليين.

وقال دا فونيسكا في مقابلة صحفية مع مجلة «فرانس فوتبول»: سامباولي المدير الفني السابق لفريق إشبيلية الإسباني تغير تماماً عما كان عليه حاله عندما كان مدرباً لمنتخب تشيلي.

وأضاف قائلاً: كنت أراه وقتها جيداً، وكنت معجباً به وبأسلوبه التدريبي وإمكانياته كمدرب، ولكن اختلف حاله منذ فترة من الوقت، ولم يعد ذلك المدرب الجيد الذي أعرفه، بل صار «بائعاً للوهم»، ولم يعد قادراً على قيادة هذه المجموعة من اللاعبين، وانتهى به الأمر في مباراة كرواتيا إلى مجرد التشنج وإطلاق السباب ضد الفريق المنافس.

وأكد دا فونيسكا لاعب موناكو وتولوز القديم، أن سامباولي فشل أيضاً في استعادة الروح التي كان عليها أثناء تدريبه منتخب تشيلي وفريق إشبيلية، ونسى تماماً الأفكار الجيدة التي كان يستخدمها من قبل، كما فشل في نقل الروح القتالية إلى اللاعبين في الملعب، فبدوا وكأنهم عديمو الخبرة وعاجزون عن صنع الفارق، وافتقدوا رد الفعل الحاسم والمفيد.

وكانت الصحافة الأرجنتينية قد تحدثت عن ضرورة رحيل سامباولي وتعيين مدرب آخر قبل المباراة الثالثة الحاسمة ضد منتخب نيجيريا بعد غدٍ، وتعليقاً على ذلك قال دا فونيسكا: هذا حل مشروع، لأن سامباولي لم يظهر أي جدارة بشغله منصب المدير الفني، وتساءل قائلاً: ماذا يمكن أن يفعل بهذه الحالة التي عليها هو واللاعبون؟ وأضاف: أعتقد أنه لم يقدم نفسه التقديم الأمثل في هذه المجموعة ويشعر الجميع بأنه «فاقد الثقة في نفسه»، ولن يستطيع أن يبث الروح في اللاعبين أو تخفيف الضغوط الواقعة عليهم.

وتابع دا فونيسكا: على أي حال، فإن آمال منتخب الأرجنتين لم تتبخر بعد فما زالت هناك المباراة الأخيرة في الدور الأول، وبعد فوز نيجيريا على آيسلندا، أصبحت الأماني ممكنة وأمام ميسي ورفاقه فرصة أخيرة للتأهل لدور الـ 16، ولكن لا بديل عن الفوز على منتخب النسور الخضر الأفريقي، وانتظار أن ينتهي لقاء آيسلندا وكرواتيا - الذي سيقام في التوقيت نفسه - بنتيجة تخدم منتخب التانجو بطل العالم مرتين.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا