• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

الأسماء الحسنى.. يفتح لعباده أبواب العلم والحكمة

«القابض».. يقبض النفوس بقهره والأرواح بعدله

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 17 يناير 2014

أحمد محمد (القاهرة)- إن الله سبحانه هو «القابض» الذي يقبض النفوس بقهره والأرواح بعدله، والأرزاق بحكمته، والقلوب بتخويفها من جلاله والقبض نعمة من الله تعالى على عباده، فإذا قبض الأرزاق عن إنسان توجه بكليته لله يستعطفه، وإذا قبض القلوب فرت داعية في تفريج ما عندها، فهو القابض الباسط.

الله جل جلاله هو القابض الذي يمسك الرزق وغيره من الأشياء عن العباد بلطفه وحكمته، وقبضه تعالى وإمساكه وصف حقيقي لا نعلم كيفيته، فهو أعلم بكيفية قبضه وبسطه قال سبحانه وتعالى: «الله يبسط الرزق لمن يشاء من عباده ويقدر له إن الله بكل شيء عليم» «العنكبوت: 62».

ومن معاني اسم الله القابض أن الله عز وجل يقبض الأرواح، فإذا قبض روح الإنسان يعني أماته، وإذا بسط روحه يعني أحياه.

ويقول العلماء من أسماء الله تعالى أنه القابض والباسط فلا يجوز أن نقول إن الله قابض فقط، لأن معنى ذلك وصفه بالمنع والبخل ولكن إذا قلنا إنه قابض باسط، فمعنى ذلك أننا نصفه بالقدرة والحكمة.

يبسط الرزق

ومعنى القبض باللغة هو الأخذ والبسط هو التوسيع والنشر، وهذان الأمران يعمان جميع الأشياء، فكل أمر ضيقه الله عز وجل فقد قبضه، وكل أمر وسعه فقد بسطه قال تعالى: «الله يبسط الرزق لمن يشاء من عباده ويقدر له إن الله بكل شيء عليم» «العنكبوت: 62». ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا