• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

«القرش الأبيض».. المشاركة العاشرة في المدينة الصينية

القمزي.. 6 مرات على منصة ليوزهو

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 01 أكتوبر 2016

ليوزهو (الاتحاد)

يستعيد ثاني القمزي تاريخاً مشرفاً وجميلًا من خلال المشاركة في مدينة ليوزهو التي بدأت مشاركاته فيها في موسم 2008، وأحرز منذ ذلك الموسم وحتى 2015 المركز الأول مرة واحدة، وصعد المنصة وصيفاً ثلاث مرات، وعانق المركز الثالث مرتين، ليسجل بذلك صعود المنصة 6 مرات من أصل 9 حتى الآن في هذه المدينة التي نظمت سباقين في موسم 2009 دفعة واحدة.

وبالنظر إلى الأرقام السابقة يتبين إن مدينة ليوزهو تحمل السعد والحظ للقمزي الذي دأب على تحقيق المراكز الأولى هنا ومعانقة الأمجاد في كل مرة يشارك من خلالها ، فهو كان ثالثاً في 2008 قبل أن يتعطل، وحل رابعاً في 2013 ولم يكمل السباق الثاني في 2009، أي أن القرش الأبيض قد أصبح متمرسا جداً مع مياه نهر ليو ويعرفها جيداً بواقع مشاركاته الماضية.

ولم تثبت اللجنة المنظمة على النهج نفسه خلال السنوات الماضية، حيث حصلت التغييرات في مرات كثيرة، وكان التعديل في مسارات السابق موجوداً في أغلب الأحيان.

الأرقام تؤكد أن القمزي هو الأفضل في ليوزهو مع تحقيقه هذا العدد من المراكز هنا، فضلاً عن أنه أحد قدامى المتسابقين إلى جانب الفنلندي سامي سيليو والإيطالي فرانشكسو كانتاندو والنرويجية ميريت ستورموي، الذين الرباعي عاصروا الجولة الأولى هنا في ليوزهو، واستمروا في عطائهم حتى الجولة الحالية.

وعن المشاركة والذكريات الرائعة يقول القمزي: «تعد المنافسة في مياه نهر ليو محببة جداً لي، حيث سبق وأن حققت الفوز كثيراً هنا في هذه المدينة، واعتز بوجود جمهور ومحبين لي، هي ذكريات رائعة أتطلع إلى تعزيزها بمزيد من الذكريات الرائعة في المشاركة الحالية».

وأضاف: أعصابنا اليوم مرتاحة وفي قمة الهدوء، وننتظر أن ينتهي يوم الفحص الفني والتسجيل، وهو من الأيام العادية.. ستكون الإثارة والندية حاضرة غداً من خلال سباق أفضل زمن بالتأكيد، والسباق الرئيس بعد غد. والجولة قد تكون مفترق طرق بالنسبة إلى بعض الفرق،إذ إنها قد تحدد هوية المنافسين على اللقب، وتقلصهم بشكل أكبر قبل الانتقال إلى الجولات المقبلة والختامية في كل من أبوظبي والشارقة.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا