• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

بين إنجاز «ريو 2016» والتحضير لـ «طوكيو 2020»

«فرسان الإرادة».. أحلام وطموحات لتجاوز التحديات

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 01 أكتوبر 2016

أسامة أحمد (الشارقة)

تواجه رياضة ذوي الإعاقة العديد من التحديات خلال المرحلة المقبلة، بعد الإنجاز التاريخي الذي حققه «فرسان الإرادة» في دورة الألعاب «البارالمبية»، التي أُسدل الستار عليها في مدينة ريو دي جانيرو البرازيلية الشهر الماضي، من أجل استثمار هذا الإنجاز والمحافظة على المكتسبات التي تحققت خلال الأيام الماضية، حتى يطرق أبطالنا باب النسخة الجديدة لدورة الألعاب شبه الأولمبية «طوكيو 2020»، والتي تتطلب استعداداً استثنائياً للسير على درب النجاحات، وبالتالي ترك بصمة جديدة في الدورة الأولمبية المقبلة.

جهد مضاعف

ويرى محمد محمد فاضل الهاملي عضو اللجنة البارالمبية الدولية، رئيس اللجنة البارالمبية الإماراتية، رئيس اتحاد المعاقين، أن أبرز تحديات المرحلة المقبلة التي تتطلب جهداً مضاعفاً وتستمد أهمية كبيرة، تتمثل في إنشاء لجنة بارالمبية وفق ما هو مطلوب عالمياً ومعمول به في جميع دول العالم من أجل تحقيق الطموحات والحلم الكبير، مبيناً أن التفرغ الرياضي يعد من التحديات التي تواجه «فرسان الإرادة»، داعياً إلى تفريغ أبطالنا حتى ينجح اللاعبون في ترك بصمة جديدة في أي مشاركة خارجية، وخصوصاً أن الاتحاد يسعى لفتح صفحة المشاركة في «طوكيو 2020» مبكراً، من أجل المحافظة على إنجازات «ريو» حيث حصل منتخبنا على 7 ميداليات ملونة، ذهبيتين و4 فضيات وبرونزية. ووصف الهاملي الجهود التسويقية، التي بذلها الاتحاد خلال المرحلة الماضية بالجيدة، مشدداً على أهمية التسويق خلال المرحلة المقبلة التي يجب أن تشهد تفرغاً للرياضيين المتميزين والموهوبين من رياضة ذوي الإعاقة. وأشار رئيس اتحاد المعاقين إلى أن المرحلة المقبلة تتطلب أيضاً دعماً مالياً يتواكب مع الإنجازات التي حققها «فرسان الإرادة» في«ريو»، وخصوصاً أن رياضة ذوي الإعاقة في الدولة تسير بخطوات ثابتة إلى الأمام وفق النهج المرسوم لتحقيق ما يصبو إليه كل منتسب، موضحاً

أن الإمارات متميزة في ألعاب القوى ورافعات القوة والرماية، ومشيراً إلى أن منتخبنا لن يتنازل عن منصات التتويج وفق النهج المرسوم، وخصوصاً أن رياضة المعاقين في الدولة تحظى بالاهتمام والدعم الكبيرين مما كان له المرود الإيجابي في وصول «فرسان الإرادة» إلى منصات التتويج ورفع علم الدولة عالياً خفاقاً في كل المحافل القارية والدولية.

وقال: «قطف المعاقون ثمار مساواتهم مع الأسوياء في عيد الرياضين السنوي، والذي كانت له انعكاساته الإيجابية على مسيرة اللاعبين بمختلف أنشطتهم، ممثلاً نقلة نوعية وضعت الأبطال المعاقين على منصات التتويج في تكريم الرياضين السنوي، مما يعد أكبر مؤشر في أن رياضة المعاقين تسير بخطوات ثابتة إلى الأمام حتى ينجح كل لاعب في تحقيق طموحه المطلوب». ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا