• الأربعاء 08 ربيع الأول 1438هـ - 07 ديسمبر 2016م

أكد أن خصيف مثله الأعلى

يوسف: لقب أفضل حارس أسعدني وخروجي من قائمة المنتخب أحزنني

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 29 مايو 2014

عماد النمر (الشارقة)

أعرب محمد يوسف حارس فريق الشارقة عن بالغ سعادته بمناسبة فوزه بلقب أفضل حارس مرمى لموسم 2013 - 2014، في استفتاء «الاتحاد»، وحصل فيه على أعلى نسبة أصوات ضمن فئة حراس المرمى، وقال: «أنا سعيد للغاية لهذه النتيجة وأحمد الله على ما وصلت إليه من مستوى، وأشكر كل من منحنى ثقته ورشحني ورأى أنني أستحق أن أكون أفضل حارس مرمى».

وأوضح «الشارقة قدم موسماً جيداً قياساً بالظروف التي مر بها منذ صعوده من دوري الدرجة الأولى من جديد، وما تحقق نجاح كبير للفريق الذي استمر في المربع الذهبي طوال الموسم عدا آخر جولتين في الدوري، إضافة إلى الوصول لنصف نهائي كأس الخليج العربي، واختيار ثلاثة لاعبين في المنتخب الوطني الأول وأربعة لاعبين في منتخب الشباب، وهذا كله نجاح للفريق».

وأشار إلى أنه رغم سعادته بفوزه بلقب أفضل حارس مرمى إلا أنه حزين لعدم وجوده في قائمة المنتخب الأخيرة رغم المستوى المرتفع الذي ظهر عليه طوال الموسم، وقال: «سأبذل قصارى جهدي في المرحلة المقبلة من أجل العودة لصفوف المنتخب الوطني من جديد».

وعن المنافسة بينه وبين حارس المنتخب علي خصيف قال: «إنها منافسة شريفة من أجل الوصول إلى المستوى الأفضل، وأنا أتعلم من علي خصيف وأعتبره مثلي الأعلى محلياً، من حيث الخلق الرفيع أو الخبرة الكبيرة التي يمتلكها، والتي أهلته أن يكون الحارس الأول، ولدي طموح كبير أن أكون الحارس الأول في المواسم المقبلة، وأثق في قدراتي بالوصول إلى هذا الطموح بفضل مواظبتي على التدريبات والإخلاص لفريقي».

وأهدى محمد يوسف لقب أفضل حارس إلى إدارة نادي الشارقة التي منحته الثقة وإلى المدرب بوناميجو ومدرب الحراس سانتا كروز الذين يعود لهما الفضل في المستوى الذي ظهر عليه، وإلى جماهير الشارقة التي شجعته وآزرته طوال الموسمين الماضيين، وإلى والديه وأسرته الذين يقفون بجانبه ويساندون خطواته ولا يبخلون عليه بالنصيحة والمساعدة.

وبين يوسف أن الشارقة حقق طموحات الإدارة التي طالبت اللاعبين في بداية الموسم أن يكون ترتيب الفريق في وسط جدول الترتيب، وقال: «حققنا أفضل مما كانت تطمح الإدارة حيث تواجدنا لمدة 23 أسبوعا في مربع الكبار ما بين المركز الرابع والثالث، وكانت الجماهير راضية تمام الرضا عن مستوى الفريق وأدائه طوال الموسم».

وحول تراجع الفريق إلى المركز السابع، قال: «تفوقنا دفاعياً طوال الموسم وهذا منحنا قوة دفع نحو المقدمة، وكنا نقاتل في كل مباراة من أجل الحفاظ على مرمى الملك، وطوال الموسم شهد لنا الجميع بهذه الأفضلية حتى أن الفريق أنهى الموسم وهو أقوى خط دفاع في الدوري، لكن في المقابل كان الهجوم متواضعاً ولم يكن على نفس مستوى الدفاع، وأدى هذا إلى تحقيق نتائج سلبية سواء بالتعادل أو الخسارة، وفقدنا 8 نقاط في آخر ثلاث مباريات بالخسارة من العين والجزيرة والتعادل مع الشعب، ولو كان لدينا هجوم لما فقدنا هذه النقاط».

وعن مسيرته مع الشارقة بعد انتقاله من الأهلي وتقييمه لهذه التجربة، قال: «حينما انتقلت للشارقة أثناء الدورة الرباعية المؤهلة إلى دوري الخليج العربي كنت أريد مساعدة فريق الشارقة الذي وثق بي واختارني للدفاع عن مرماه، لكن الظروف لم تساعدنا في تحقيق هدف الإدارة، وقررت الاستمرار مع الفريق في الدرجة الأولى رغم أن عقدي كان يسمح لي بالرحيل، ووفقنا الله في العودة سريعاً إلى دوري الخليج العربي، والموسم الذي قضيته مع الشارقة في دوري الدرجة الأولى كان ناجحاً بامتياز، وفي الموسم الثاني لي مع الفريق قدمنا مستويات جيدة، وأملي أن نحقق إنجاز مع الفريق في الموسم المقبل. وعما يحتاجه الشارقة في الموسم الجديد، قال: «أولاً المحافظة على الاستقرار الموجود في الفريق وكان أحد أسباب النجاح إلى جانب روح الجماعة والتعاون بين الجميع، والتعاقد مع مهاجم قوي يصنع الفارق مع الفريق». وأضاف: «أدين بالفضل إلى نادي الشارقة الذي منحني الفرصة للتألق والظهور، ولهذا فإنا مستمسك بوجودي مع الشارقة حتى نهاية مشواري الكروي، وأتمنى من كل قلبي عدم الخروج من قلعة الملك الشرقاوي، لما وجدته من حب ورعاية واهتمام من الجميع، وأعد جماهير الشارقة ببذل قصارى جهدي للحفاظ على عرين الملك في المواسم المقبلة».

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا