• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

محمد بن زايد: أمن الخليج جزء أساسي من الاستقرار العالمي

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 14 مايو 2015

و ا م

أكد صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة أن أمن منطقة الخليج العربي هو جزء أساسي من الاستقرار العالمي لما تمثله هذه البقعة من العالم من أهمية اقتصادية وسياسية واستراتيجية تمس الأمن العالمي.

وأضاف سموه، خلال اجتماعات قمة كامب ديفيد، أن الإمارات العربية المتحدة مع شقيقاتها دول مجلس التعاون الخليجي تدرك جيدا حجم المسؤولية الملقاة على عاتقها للحفاظ على سلامة وحيوية المنطقة وتمكنت عبر مراحل وفترات مختلفة من توظيف طاقاتها وإمكانياتها لمواجهة تحديات ومخاطر عديدة.

وأكد صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان أن الولايات المتحدة شريك استراتيجي أساسي لدول مجلس التعاون الخليجي ولها دور حيوي في حفظ الأمن والاستقرار في المنطقة بما تملكه من ثقل عالمي ودور محوري وبما يربطنا معها من مصالح مشتركة وعلاقات تعاون وشراكة وثيقة، مشيرا سموه إلى أن هذه المرحلة التاريخية المهمة تتطلب منا جميعا في دول الخليج وبالتعاون مع أصدقائنا وضع إطار تعاون يخدم المصالح المتبادلة ويؤسس لمرحلة جديدة تأخذ في الاعتباراتالتهديدات والتحديات الجديدة.

وأضاف سموه أننا نجحنا معا بالتعاون البناء في التحالف العربي وبمساعدة الأصدقاء من خلال عملية إعادة الأمل في اليمن والتي استطعنا من خلالها وأد مشاريع إقليمية كانت تسعى لبث الفوضى والخراب والفتن في المنطقة.

وقال سموه إن على المجتمع الدولي وفي مقدمته الولايات المتحدة أن يدرك أن أمن واستقرار الخليج العربي مرتبط ارتباطا وثيقا بالأمن العالمي لذلك فإن وضع رؤية شفافة وواضحة تخدم كافة الأطراف من أجل السلام والاستقرار والتنمية والبناءلدول وشعوب المنطقة مطلب حيوي.

وأشار سموه إلى أن هذه القمة التاريخية غير المسبوقة تمثل إضافة نوعية حقيقية إلى مسيرة العلاقات الخليجية-الأميركية وهي تعكس حرصا مشتركا على تعزيز الشراكة الاستراتيجية بين دول "مجلس التعاون لدول الخليج العربية" والولايات المتحدة الأميركية، منوها سموه بأن المحادثات تمثل مناسبة لتبادل الرأي ووجهات النظر والتشاور العميق حول التحديات والتهديدات الأمنية في منطقة الخليج العربي.

وشدد صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان على الموقف الخليجي بضرورة إبقاء منطقة الخليج العربي بما لها من أهمية استراتيجية بمنأى عن أية أخطار أو مهددات أمنية واستراتيجية محتملة خاصة في حال عدم ارتكاز الاتفاق النووي النهائي على معايير واضحة والتزام ما يعنيه ذلك من توافر ضمانات قانونية وتعهدات دولية كافية تكبح الطموحات النووية في المنطقة والهيمنة الإقليمية وتحول دون انتشار تسلح نووي.

وأعرب صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان عن ثقته بتفهم الإدارة الأميركية بواعث القلق والمخاوف المشروعة لدى دول "مجلس التعاون لدول الخليج العربية" وشعوبها حيال هذه الأخطار الاستراتيجية المحتملة لاسيما في ظل تفاقم عوامل الاضطراب والنزاعات الطائفية والمذهبية وانتشار جماعات الإرهاب وتنظيماته.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا