• الجمعة 07 ذي القعدة 1439هـ - 20 يوليو 2018م

رؤى جديدة يتبناها «معهد الشارقة»

المسلّم: نخلق جسوراً ثقافية تراثية مع الشعوب الأخرى

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 24 يونيو 2018

إبراهيم الملا (الشارقة)

يعمل معهد الشارقة للتراث منذ تأسيسه على تأكيد القيمة الثقافية والإنسانية للتراث المعنوي واللامادي من خلال تنظيمه للعديد من الفعاليات الكبرى، والأنشطة والندوات والورش التخصصية المعنية بتطوير الوعي تجاه القصص والمرويات والأمثال والحكايات، التي تزخر بها الذاكرة المحلية والمخيلة الشعبية، حيث يسعى المعهد لحفظ وصون هذا المخزون الشفهي العميق والمتنوع وتوثيقه وأرشفته سمعياً وبصرياً وتدوينياً.

وللتعرف على التصورات والرؤى الجديدة للمعهد خلال المرحلة القادمة وخلال المواسم الثقافية المقبلة، حاورت «الاتحاد» الدكتور عبد العزيز المسلّم، رئيس معهد الشارقة للتراث، الذي أشار بداية إلى أن نشاط المعهد في الأيام القليلة القادمة سيكون منصباً على احتفالية اليوم العالمي للموسيقا، استناداً إلى احتفاء الشعوب بالموسيقا الشعبية، باعتبارها نسقاً تعبيرياً تترجمه الشعوب كملح لثقافتها الأصيلة والنابعة من جذور ممتدة لعهود بعيدة ومتواصلة أيضاً مع نبض الحياة الجديدة ومع اهتمام الأجيال الشابة بماضيها الغني وإرثها الخصب. وقال المسلّم إن المعهد ومن خلال أقسامه المعنية بالموسيقا الشعبية وبالتعاون مع مركز التراث العربي، سيوثق البرامج والفعاليات التي سبق للمعهد تنظيمها في السنوات السابقة وخصوصاً ما يتعلق بالتسجيلات الصوتية للأغاني والموسيقا الشعبية في دولة الإمارات، مشيراً إلى أن الإعلان عن تفاصيل النشاط الموسيقي سيتم لاحقاً.

وأشار المسلّم إلى مشاركة المعهد مع وفد حكومي كبير يمثل إمارة الشارقة ــ الأسبوع القادم ــ في مدينة سانت بطرسبرغ التي تعتبر نافذة روسيا على أوروبا، من أجل توطيد العلاقات الثقافية، والتي سبق تفعليها بمشاركة نوعية في احتفالية الحكايات الخرافية المجسدة بصرياً من خلال مسرح الدمى وعروض الماريونيت. وأضاف المسلم أن المعهد على موعد للمشاركة في شهر يوليو القادم بمهرجان المغرب للحكايات، من خلال البرنامج الفكري وتقديم أحد الرواة الشعبيين في الإمارات حكايات تتعلق بالتراث المحلي، مشيراً إلى مشاركة المعهد كذلك بمعرض الكتاب الدولي بالبرازيل في أغسطس القادم من خلال وفد حكومة الشارقة، وقال إن معرض الكتاب بالبرازيل يحظى باهتمام النخب الثقافية وينظم العديد من الفعاليات والأنشطة الحافلة والمتنوعة، مضيفاً أن مشاركة المعهد تتمثّل بفرقة التراث الوطني وركن الحرفيين وإصدارات معهد الشارقة للتراث.

وعن الخطط الاستراتيجية الكبرى للمعهد أشار المسلّم لحزمة من الرؤى والتصورات المعنية بتطوير العمل التراثي، وتوسيع رقعة المرافق والمباني والتخصصات الوظيفية «والتي يسعى المعهد من خلالها لتعميم ثقافة التراث المعنوي واللامادي محلياً وعربياً وبالتعاون مع جهات دولية لخلق روابط وجسور ثقافية غير منقطعة بين تراثنا المحلي وتراث الشعوب الأخرى».

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا