• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

بعد تأكد إصابته بكسر من الدرجة الأولى في عظم الفخذ

كوستا تحت إشراف الجهاز الطبي لـ «الماتادور»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 29 مايو 2014

أصبح تعافي الإسباني دييجو كوستا نجم أتلتيكو مدريد من إصابته ومشاركته مع منتخب بلاده في بطولة كأس العالم 2014 في البرازيل الشاغل الأول للجهاز الفني للمنتخب حامل لقب بطل العالم. وخضع كوستا للعلاج تحت إشراف الجهاز الطبي للمنتخب الإسباني بعد تأكد إصابته بكسر من الدرجة الأولى في عظم الفخذ. وقال فيرناندو توريس نجم تشيلسي الإنجليزي ومنتخب إسبانيا: «يجب أن يكون كوستا بحالة طيبة مع المنتخب.. الطاقم الطبي هو الذي يحدد إذا ما كان سيتعافى قبل البطولة.. التعافي من الإصابات العضلية عادة ما يستغرق أسابيع».

وتوصل أطباء المنتخب الإسباني إلى اتفاق مع إدارة أتلتيكو مدريد بأن يتولوا وحدهم مسؤولية تعافي وتأهيل اللاعب من أجل أن يلحق بقائمة الـ 23 لاعبا المسافرين إلى البرازيل. وسيكون ديل بوسكي المدير الفني للمنتخب الإسباني صاحب الكلمة الأخيرة في إدراج اسم كوستا «25 عاما» ضمن قائمة فريقه النهائية في المونديال.

وأكد المدير الفني الإسباني قبل يومين أنه يحتاج إلى أن يكون جميع اللاعبين في قائمته النهائية على أعلى درجة من الجاهزية الفنية والبدنية قبل الموعد الأخير لتسليم القائمة للاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) في الثاني من يونيو المقبل. ولكن، وفقا لرؤية البعض فيما يخص إصابة دييجو كوستا، يمكن أن يسمح ديل بوسكي ببعض الاستثناءات بإدراج اللاعب ضمن القائمة رغم عدم تماثله للشفاء التام.

وقال ديل بوسكي في تصريحات لبرنامج لارجويرو (عارضة المرمى) الذي يذاع على شبكة «سير» الإذاعية: «قلت في السابق إنني أحتاج أن يكون جميع اللاعبين بحالة طيبة قبل الثاني من يونيو، ولكن هذا لا يمنع من وجود استثناءات». وأضاف: «يعاني كوستا من إصابة عضلية، وسنتابع تطور حالته.. سنتخذ القرار في اللحظة الأخيرة». وأعاد كوستا للأذهان الصعوبات التي واجهها المنتخب الإسباني في مونديال جنوب أفريقيا قبل أربع سنوات، عندما كان يعاني أندريس انييستا من إصابة عضلية، بالإضافة إلى خضوع فيرناندو توريس لعملية جراحية في الغضروف المفصلي للركبة قبل أسابيع قليلة من انطلاق البطولة. وضم ديل بوسكي آنذاك اللاعبين إلى قائمته النهائية المكونة من 23 لاعبا، الذين تمكنوا من حسم لقب البطولة لصالحهم. وعلى المستوى الشخصي، عاش اللاعبان انييستا وتوريس ظروفا مختلفة في ذلك المونديال، حيث كان انييستا، الذي أصيب في مباراة فريقه الافتتاحية أمام نظيره السويسري، بطل المباراة النهائية بإحرازه هدف الحسم لفريقه أمام المنتخب الهولندي. أما بالنسبة لتوريس، فقد بدأ البطولة في حالة بدنية عالية، إلا أنه اختتمها بإصابة عضلية في الوقت الإضافي من المباراة النهائية. (مدريد - د ب أ)

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا