• الثلاثاء 07 ربيع الأول 1438هـ - 06 ديسمبر 2016م

حماد يضع النقاط فوق الحروف في حواره مع « الاتحاد »

مغامرة التعاقد مع زلاتكو فتحت طريق العين إلى الكأس والآسيوية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 29 مايو 2014

صلاح سليمان (العين)

أنقذ العين الموسم المنتهي الذي أسدل الستار عليه مؤخراً بالفوز المستحق بكأس صاحب السمو رئيس الدولة على حساب منافسه الأهلي للمرة السادسة في تاريخه، بالإضافة إلى تأهله إلى الدور ربع النهائي لبطولة دوري الأبطال الآسيوي، ولكن العين خرج مبكراً من كأس الخليج العربي وأخفق في البطولة «الأم» حيث أنهى السباق محتلاً المركز السادس في منافسة دوري الخليج العربي برصيد 43 نقطة، وفشل في الحصول على أحد المراكز الأربعة التي تمنح أصحابها فرصة المشاركة في الآسيوية، ولكنه عاد وعوض ذلك بالفوز بالكأس الغالية ليضمن مقعده في دوري الأبطال 2015.

وقبل أن يحقق العين إنجازه الآسيوي ويحصد الكأس، دار لغط كثير حول الأسباب التي أدت إلى انخفاض مستوى الفريق وابتعاده عن المنافسات، ولوضع النقاط فوق الحروف، بالإضافة إلى الغوص في العديد من القضايا والأمور الأخرى التي تخص نادي العين، كان لنا هذا الحوار مع محمد عبيد حماد مشرف الفريق الذي تحدث بكل صراحة.

وكشف محمد عبيد حماد الأسباب التي أدت إلى ابتعاد العين عن مستواه المعروف في الموسم المنصرم، وقال: «سأتكلم عن الجانب الذي يخصنا كإدارة، نعم هناك عدة أسباب ألقت بظلالها على أداء الفريق وأثرت على مردوده في بداية الموسم وكان لكل واحد منها نصيبه في هذا الإخفاق، فقد ارتكبنا أخطاء تقديرية غير محسوبة كونها اجتهادا في نهاية المطاف، وأحياناً قد يحالفها التوفيق من عدمه في اتخاذ قرار ما بسبب عامل التوقيت».

وأضاف: «أولاً تأخرنا في التعاقد مع المدرب في بداية الموسم، وكذلك عدم الاستفادة من المعسكر الخارجي لأن البرنامج المعتمد تم تغييره من قبل الجهاز الفني الجديد وإلغاء مباريات قوية كانت معدة للفريق، ولا شك أن المدربين الأوروجوياني خورخي فوساتي والإسباني كيكي فلوريس كلاهما يتمتعان بتاريخ حافل ووقع عليهما الاختيار بناءً على سيرة ذاتية رائعة، وإذا وفقا أم فشلا مع العين فهذا لا يعني أنهما من المدربين الفاشلين، وأحياناً المدرب يوفق ويعرف كيف ينسجم مع الفريق ويستخلص من لاعبيه قدرات ويحاول أن يطورها وأن يسعى دائماً لمعانقة أطراف النجاح، المدربان لهما جوانب إيجابية، وبالطبع لكل مدرب أسلوبه الخاص ولكن بالنسبة لنادي العين فإنه لم يحصل التوافق بيننا وبينهما كلجنة فنية وحتى على مستوى إدارة النادي من منطلق المستوى الفني الذي قدمه لاعبونا كمردود وكذلك كطريقة عمل معهم كمجموعة واحدة كونهم كانوا أبطال الدوري لموسمين متتاليين، والكل كان يشيد بهم وبنجوميتهم وبما قدموا من مستوى فني وجد الإشادة والقبول من الجميع، ولكنهم أخفقوا مع فوساتي وكيكي في الظهور بمستواهم المعروف بينما نفس اللاعبين نجحوا مع الكرواتي زلاتكو الذي يعتبر مدرباً طموحاً وقد كان هناك توافق وانسجام بينه وبين اللاعبين من أول يوم بدأ فيه مهمته ونجح بامتياز أن يعيد الفريق إلى الصورة التي كان عليها حيث تبين أن هناك طريقة عمل واضحة واستطاع أن يعيد العين بامتياز للوضع الذي كان عليه، من خلال شخصية الفريق ورغبته في الفوز، وحقيقة أن نجومية اللاعبين بدأت تظهر وانصهارهم في بوتقة واحدة، وهذا دليل على أن المدرب من الممكن أن ينجح مع فريق وقد يفشل مع فريق آخر».

وتابع: «تحدثت عن الجانب الذي يخصنا كإدارة ونتج عنه من ضرر للفريق من خلال تأخير المعسكر والتعاقد مع المدرب، نحن حرصنا واجتهدنا من البداية على اختيار مدرب بناءً على الأسس التي حددناها، على أن يكون صاحب سيرة ذاتية قوية، وأن يكون قد عمل في المنطقة ويعرف عقلية اللاعب الخليجي ليسهل له التعامل مع لاعبينا، وهذا ما كان ينطبق على فوساتي وكيكي، وبعد نقاش وقع الاختيار على فوساتي وبعد رحيله اتجهنا للتعاقد مع كيكي إلا أنهما أخفقا مع الفريق ولكلٍ أسبابه، وإذا كان حديث البعض يتركز على اختلافنا مع فوساتي بسبب خطة اللعب التي اتبعها مع الفريق، أقول إن هذا جزء من المشكلة ولكن كانت هنالك أسباب أخرى، من بينها عدم الانسجام مع اللاعبين وأنه لم يعمل على تجهيز الفريق كمجموعة واحدة سواء في المعسكر الخارجي أو بعد عودتنا من هناك». ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا