• الجمعة 03 ربيع الأول 1438هـ - 02 ديسمبر 2016م

دعا إلى حاضنة ثقافية تعزز هوية الطلاب الوطنية

«ندوة الثقافة والعلوم» يوصي بترسيخ قيمة الابتكار

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 15 مايو 2015

تحرير الأمير (دبي)

تحرير الأمير (دبي)

أوصى المشاركون في ختام أعمال «المؤتمر الخامس لندوة الثقافة والعلوم» أمس الأول، بضرورة تعزيز القدرات المعرفية وترسيخ قيمة الابتكار في التعليم واستثمار الدراسات العلمية في هذا الإطار وإعداد الطلاب لاستيعاب علوم العصر، مع ضرورة الاعتناء بالمنهج الدراسي والمدارس ولغة التدريس لضمان وجود حاضنة ثقافية آمنة تعزز لدى الطالب هويته الوطنية.

ودعا المؤتمر الذي حضر أعماله معالي حسين بن إبراهيم الحمادي وزير التربية والتعليم، إلى ضرورة أن تكون مبادرات تطوير التعليم التي أطلقها سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة في «القمة الحكومية 2015»، ركيزة أساسية لدعم استراتيجيات الابتكار في المناهج الدراسية، مشيداً بما تضمنته الاستراتيجية التعليمية التي أقرتها الدولة حتى 2021.

وحث المؤتمر الذي عقد تحت عنوان «المناهج الدراسية جسرنا إلى المستقبل» في مقر ندوة الثقافة والعلوم، على أهمية بناء المناهج الدراسية بشكل تكاملي مع جميع المواد الدراسية، واستثمار المناسبات والأحداث التاريخية الوطنية، واستعراض عناصر البيئة المحلية وتاريخ الدولة، لتوظيفها ضمن المناهج لتعزيز قيم التنشئة الوطنية، وضرورة الاعتناء بالبرامج والحصص الإثرائية التي تسهم في تعزيز معارف الطلاب، والعمل على تشجيع القراءة والاطلاع لتكوين المخزون اللغوي واللفظي والمعرفي لديهم.

وأكد معالي وزير التربية والتعليم في كلمة له، أهمية المؤتمر وحسن اختيار عنوانه ومحاوره لما للمناهج من أهمية قصوى في العملية التربوية للخروج برؤى وتوصيات تسهم في تطوير المناهج، وتقدم لواضعيها ما يساعدهم على إنجاز منهج قويم وثري يحقق الطموحات.

واستعرض معاليه جهود الوزارة في هذا المجال انطلاقاً من استراتيجية التعليم التي أطلقتها الحكومة، موضحاً أن الوزارة تسعى لتطوير المناهج وفق مراحل تتم مراجعتها للاستفادة من إيجابياتها والملاحظات التي ترد حولها. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض