• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

الفدرالية العربية لحقوق الإنسان: برامج لثقافة السلام ومواجهة الفكر المتطرف

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 30 سبتمبر 2016

أبوظبي (الاتحاد)

أكدت الفدرالية العربية لحقوق الإنسان أهمية تخصيص برامج ومشاريع جديدة لمعالجة منابع التطرف والطائفية وتعزيز وتطوير ثقافة السلام في المجتمع وقبول الآخر والقضاء على المصادر الفكرية المتطرفة ونشر قيم التسامح والتركيز على المؤسسات التعليمية والمناهج الدراسية والأسرة على أن تبدأ هذه البرامج من سن مبكر وتستمر إلى ما بعد الدراسة الجامعية كونها الفئة الأكثر عرضة لممارسة العنف والإرهاب بحسب مريم بن طوق رئيس البرامج والمشاريع في الفدرالية.

وذكرت بن طوق على هامش مشاركة الفدرالية العربية لحقوق الإنسان بالدورة 33 لمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة المنعقدة في قصر الأمم المتحدة في جنيف والتي تختتم أعمالها اليوم الجمعة أنه يجب أن نفعل دورنا كمنظمات غير حكومية ومنظمات حقوقية في مجال حقوق الإنسان ونعمل على تعزيز الجهود لمواجهة الخطر الطائفي والتطرف الفكري اللذين تسببا في إثارة العديد من الصراعات والنزاعات في كثير من الدول العربية بجانب تعزيز المفاهيم الدولية لنظرية الحقوق والحريات وعلاقتها بالأمن الإنساني لا سيما في ظل ما يمثله الإرهاب والطائفية من تهديد للأمن الإنساني والأمن القومي والسلام الدولي.

إلى ذلك عقدت الفدرالية العربية لحقوق الإنسان عددا من الندوات والفعاليات الموازية لاجتماعات الدورة الـ 33 للمجلس واجتمعت بالعديد من المنظمات غير الحكومية وذلك استمرارا لانشغالها بالدفاع عن قضايا وحقوق الإنسان العربي وعملها على بناء وتطوير شبكة علاقاتها وتحالفاتها الإقليمية والدولية القائمة على مبدأ الانفتاح والتعاون مع جميع الهيئات والمؤسسات والمنظمات غير الحكومية المعنية بحقوق الإنسان والعمل على محاربة كافة أنواع الانتهاكات والتمييز التي يتعرض لها المدنيون في كثير من مناطق العالم.

وارتكزت مشاركتها حول مناقشة أوضاع حقوق الإنسان في العالم العربي وخاصة في كل من فلسطين وسوريا واليمن والعراق والتصدي للحراك الطائفي والإرهابي في المنطقة العربية لما يمثله من تراجع لمنظومة حقوق الإنسان وتهديد للأمن الإنساني واستعراض رؤية الفيدرالية للعديد من القضايا العربية المعنية بحقوق الإنسان مدعومة بتقارير ودراسات لحالة حقوق الإنسان بالوطن العربي بالإضافة إلى عقد العديد من الاجتماعات واللقاءات مع ممثلي الدول الأعضاء بمجلس حقوق الإنسان والمنظمات غير الحكومية الدولية والإقليمية وجميع الأطراف الفاعلة المشاركة في الدورة.

كما ناقشت واقع حقوق الإنسان بالوطن العربي من خلال مجموعة من الندوات والفعاليات التي تطرقت إلى دور المنظمات غير الحكومية في تعزيز وحماية حقوق الإنسان وواقع الاختفاء القسري بالوطن العربي وعن حالة حقوق الإنسان في اليمن وحقوق المرأة والطفل في الوطن العربي بالإضافة إلى ما تمثله الطائفية والإرهاب من خطورة على المنظومة الشاملة للحقوق والحريات بالوطن العربي وتهديدها للأمن والسلام بالعديد من دول العالم العربي وإبراز الدور الإيراني والفكر المتطرف والإسلام السياسي المتمثل في العديد من التنظيمات الإرهابية مثل القاعدة وداعش واتباع ولاية الفقيه والإخوان وحزب الله في خلق الصراعات والنزاعات الطائفية التي أودت بحياة مئات الآلاف وشردت الملايين من المدنيين وأسهمت بشكل كبير في تكريس الواقع المؤلم لعشرات الملايين من المدنيين والأطفال والنساء بالوطن العربي واستعرضت الفيدرالية العربية لحقوق الإنسان فيلماً وثائقياً حصرياً لواحدة من أخطر جرائم الحرب ضد الإنسانية وهي زراعة الألغام بأنواعها المختلفة.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا