• الجمعة 07 ذي القعدة 1439هـ - 20 يوليو 2018م

موقع إلكتروني باللغة الكورية

جمعية الصداقة الإماراتية الكورية تحتفي بعام زايد بـ 4 مبادرات

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 24 يونيو 2018

أحمد عبدالعزيز (أبوظبي)

أطلقت جمعية الصداقة الإماراتية - الكورية 4 مبادرات خاصة بعام زايد، وفقاً لما أعلنه حميد الحمادي، رئيس الجمعية.

وقال الحمادي في تصريحات لـ «الاتحاد»، إن أولى هذه المبادرات تزويد المكتبات العامة في كوريا الجنوبية بكتب عن سيرة وحياة الشيخ زايد، والمبادرة الثانية هي إطلاق موقع إلكتروني باللغة الكورية عن الشيخ زايد، والمبادرة الثالثة تنظيم سلسلة محاضرات في خمس جامعات كبرى في كوريا عن الشيخ زايد، والمبادرة الرابعة تشمل نشر مقالات عن الشيخ زايد في «يوم زايد للعمل الإنساني» الذي تم خلال شهر رمضان.

وأكد أن العلاقات بين الإمارات وكوريا بدأت في عام 1981 بافتتاح السفارة الكورية في الإمارات، وبعدها بست سنوات افتتحت دولة الإمارات سفارتها في سيؤول، وهذه كانت بداية العلاقات الدبلوماسية بين البلدين، إلا أن هذه العلاقات شهدت تطوراً وتحولاً مهماً في عام 2009 بعد توقيع اتفاقية بناء المفاعل النووي بين البلدين، وتبعتها اتفاقيات أخرى، منها للرعاية الصحية وعلاج المرضى الإماراتيين في مستشفيات كوريا الجنوبية، وتلا ذلك مشروعات عديدة في مجال البترول والنفط والطاقة التقليدية والطاقة المتجددة.

وأضاف أن الجمعية تهتم بالقوة الناعمة أو ما يسمى بـ «الدبلوماسية العامة»، وذلك بهدف تعريف الشعب الكوري على مكتسبات دولة الإمارات والإنجازات التي تحققت خلال الفترات الماضية، والحديث عن دور القيادة الرشيدة في نجاح الإمارات، وكيف أصبحت نموذجاً للنهوض والتنمية والتطور في فترات قصيرة جداً، وكذلك توضيح كيف أن القيادة في دولة الإمارات تعمل بالقرب من شعبها، وهذا من أسس النجاح الذي حققته الدولة.

وأشار إلى أن الجمعية حضرت في فعاليات مثل «هاي سيؤول» والـ «إيتوان جلوبال داي»، وسنوياً تقام هذه الفعاليات العالمية، حيث شاركت سفارة الدولة في سيؤول وقامت بحجز جناح في الفعاليتين، وتقديم لمحة عن دولة الإمارات لتعريف الزوار من الكوريين والأجانب بالدولة وما وصلت إليه من مكانة وما حققته من إنجازات في مختلف المجالات، مشيراً إلى أن الجمعية تقوم بالتنسيق مع السفارة حتى لا يكون هناك تكرار للمشاركة في الفعاليات، علاوة على إلقاء محاضرات في مدارس بمدينتي سيؤون وبوسان لتعريف الطلاب بالثقافة الإماراتية، مضيفاً أن العام الجاري يشهد تطوراً لأداء الجمعية، حيث ستقوم بإجراء الدراسات والأبحاث عن كوريا لتعريف المواطنين بها.

ولفت الحمادي إلى 200 ألف كوري يزورون الإمارات سنوياً، وفي المقابل يزيد عدد المواطنين الإماراتيين الذين يزورون كويا، حيث وصل عددهم إلى أكثر من 10 آلاف شخص سنوياً، على الرغم من أنها وجهة جديدة، لافتاً إلى أن هناك تطوراً كبيراً في التقارب بين الشعبين الإماراتي والكوري، والآن عندما تزور كوريا نجد أن الشعب الكوري يعرف المجتمع الإماراتي جيداً، وكذلك الإعلام الكوري في الفعاليات يقوم بالتغطيات الجيدة عن الإمارات.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا