• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

300 ألف طفل نازح مهددون بالأمراض وسوء التغذية

مفاوضات أممية لإغاثة 8 ملايين عراقي في مناطق «داعش»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 15 مايو 2015

بغداد (الاتحاد)

أعلنت رئيسة مكتب تنسيق العمليات الإنسانية في الأمم المتحدة فاليري آموس، أمس، أن الأمم المتحدة تحاول التفاوض من أجل تحسين إيصال المساعدات إلى المناطق الشاسعة التي يسيطر عليها تنظيم «داعش» في العراق، مؤكدة أن عدد الذين يحتاجون مساعدات إنسانية فاق 8 ملايين شخص. في الوقت نفسه، قال عضو مفوضية حقوق الإنسان في العراق فاضل الغراوي، إن أكثر من 300 ألف طفل نازح يعانون النقص الحاد في مستلزمات المأوى والمواد الغذائية ومياه الشرب المعقمة وحليب الأطفال.

وصرحت آموس أمام مجلس الأمن الذي كان يعقد مشاورات حول العراق، قائلة «نعمل على توسيع إمكانية إدخال المساعدات الإنسانية، وبات لدينا فريق من خبراء في التفاوض واللوجستية يعمل معنا». وأضافت «بدعم الدول الأعضاء الرئيسية وجهات أخرى نافذة في العراق وخارجه، نأمل التمكن من دخول هذه المناطق»، موضحة أن «الوصول صعب جداً، خصوصاً إلى محافظات الأنبار وكركوك ونينوى وصلاح الدين».

ولفتت إلى أن عدد العراقيين الذين يحتاجون إلى مساعدات فاق 8,2 مليون، أي حوالي ربع عدد السكان، وبزيادة 3 ملايين خلال الأشهر الخمسة الفائتة.

وفي الشأن نفسه، قال عضو مفوضية حقوق الإنسان في العراق فاضل الغراوي، إن أكثر من 300 ألف طفل نازح يعانون النقص الحاد في مستلزمات المأوى والمواد الغذائية ومياه الشرب المعقمة وحليب الأطفال.

وأضاف أنه «نتيجة لتلك المعاناة الإنسانية، فإن أكثر من 300 ألف طفل نازح مهددون بالأمراض الجلدية وسوء التغذية وأمراض أخرى». وأشار إلى أن «أغلب الأطفال النازحين لم تتوافر لهم سبل العيش من مخيمات إيواء ومواد طبية ومستلزمات صحية ومواد غذائية ومياه معقمة وحليب الأطفال، ما أدى إلى إصابتهم بسوء التغذية نتيجة قلة المساعدات المقدمة اليهم، فضلاً عن عدم توافر المخيمات الكافية لإيوائهم».

وتابع أن «المفوضية العليا لحقوق الإنسان في العراق، تحذر من وقوع كارثة إنسانية بحق هؤلاء الأطفال في حال عدم توافر مواد الإغاثة الإنسانية العاجلة لهم، متمثلة بالمساعدات الغذائية والصحية والطبية كافة».

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا