• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

هادي يسحب سفيره لدى طهران ويبحث قطع العلاقات

إيران تتراجع وتخضع «المساعدات» لترتيبات الأمم المتحدة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 15 مايو 2015

الرياض (وكالات)

تراجعت إيران عن تعنتها ووافقت على إخضاع مساعداتها لليمن لترتيبات الأمم المتحدة في الوقت الذي أعلن مكتب وزير الخارجية في حكومة الرئيس اليمني الشرعي عبد ربه منصور هادي أمس، أن الحكومة المعترف بها دولياً استدعت سفيرها لدى طهران المتحالفة مع المقاتلين الحوثيين الذين يسيطرون حالياً على معظم اليمن. وأكدت الحكومة اليمنية الشرعية التي تتخذ من الرياض مقراً لها ، ضرورة أن تمتثل سفينة مساعدات إيرانية متجهة إلى اليمن لعمليات التفتيش قبل أن ترسو هناك، بعد أن وصفت طهران التفتيش بأنه غير قانوني. من جهته، أفاد وزير الخارجية اليمني رياض ياسين أن بلاده تدرس قطع العلاقات الدبلوماسية مع إيران، قائلًا: «إنها تتحمل المسؤولية كاملة في حال دخول سفينة الشحن التي أرسلتها إلى المياه الإقليمية اليمنية من دون إذن السلطات الشرعية». ولوح ياسين باتخاذ كل الإجراءات بحق السفينة الإيرانية، مشيراً إلى أنه تم تفويض التحالف العربي بردع أي مخالفة، كما أكد أن «العنجهية» الإيرانية بشأن السفينة تؤكد أن طهران لا تريد الاستقرار لليمن. كما حذرت بعثة اليمن في الأمم المتحدة في رسالة إلى مجلس الأمن من أنه إذا لم تسمح طهران بتفتيش السفينة، فإنها تتحمل المسؤولية الكاملة عن أي حادث ينجم عن محاولتها دخول المياه اليمنية.

في هذا الوقت رضخت إيران لمطلب إرسال مساعداتها لليمن عن طريق الأمم المتحدة، حيث أعلنت وزارة الخارجية، أنها «تنسق بالكامل» مع المنظمة الدولية بشأن إرساء سفينة مساعدات في اليمن، بعد دعوات من وزارة الدفاع الأميركية لتغيير مسارها نحو مركز دولي في جيبوتي، خشية أن تكون الحمولة عسكرية الطابع.

وقال نائب وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبداللهيان أمس: «إن طهران اتخذت جميع التدابير اللازمة لتوجه السفينة إلى اليمن»، حسب وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية. وأضاف: «لقد تم التنسيق المطلوب مع الجهات المعنية في الأمم المتحدة لإرساء سفينة المساعدات الإنسانية في اليمن».

وذكر مسؤولون إيرانيون أن السفينة تحمل 2500 طن من المساعدات الإنسانية متجهة إلى ميناء الحديدة الذي يسيطر عليه الانقلابيون والمطل على البحر الأحمر. وغادرت السفينة ميناء بندر عباس جنوب إيران مساء الاثنين الماضي. وأشار عبداللهيان أيضاً إلى تسليم المواد الغذائية والمساعدات الطبية جواً من قبل الهلال الأحمر الإيراني عبر سلطنة عمان وجيبوتي».

وفي وقت سابق أمس، نقلت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية «إرنا» عن مرضية أفخم المتحدثة باسم الخارجية الإيرانية قولها: «مثلما قلنا سابقاً، فإن المساعدات المرسلة من قبل بلدنا للشعب اليمني تجري بالتنسيق الكامل مع مؤسسات الإغاثة والإمداد التابعة للأمم المتحدة الخاصة بهذا الأمر في المنطقة». وذكرت أن وزير الخارجية، محمود جواد ظريف، أكد خلال محادثات هاتفية مع بان كي مون أمين عام الأمم المتحدة، أن «المساعدات الإنسانية الإيرانية تتم على أساس الآليات المحددة من قبل الأمم المتحدة والصليب الأحمر».

وجاءت تصريحات أفخم بعد تهديدات أطلقها مساعد رئيس الأركان المشتركة للقوات المسلحة الإيرانية العميد مسعود جزائري، قال فيها: «إن قواته ستقوم بإشعال الخليج في حال تعرضت السفن للتفتيش». وفسرت تصريحات جزائري على أنها للاستهلاك المحلي ورسالة طمأنة موجهة نحو الداخل الإيراني بعد منع سفن أميركية السفينة الإيرانية من التوجه نحو السواحل اليمنية.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا