• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

يتعمد الإثارة والترويج للأكاذيب

«الانفلات الإعلاني».. خطر يهدد الهوية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 30 سبتمبر 2016

حسام محمد (القاهرة)

انتشرت في الفترة الأخيرة مجموعة من الإعلانات التي تأخذ منحى غير أخلاقي، والعديد منها يصاحبها صور لرجال ونساء شبه عراة تستخدم خلفيات دينية للترويج لأدوية كي تعطي لمنتجاتها ستاراً شرعياً، وهناك مئات، بل ألوف الإعلانات التي تستخدم المرأة بصورة غير أخلاقية، فأصبحت الإعلانات بهذه الجرأة والشركات التجارية تتنافس في عرض منتجاتها بطريقة فجة لا تراعي أخلاقنا ولا مجتمعاتنا؟

نزع القيم

بداية تقول الدكتورة ماجي الحلواني، العميد الأسبق لكلية الإعلام بجامعة القاهرة، إن انتشار الإعلانات التي تروج لكل ما يخالف تعاليم الدين بهذا الشكل يؤكد أن هناك حملة ممنهجة لغسيل مخ المواطن العربي تهدف إلى نزع القيم والأخلاقيات التي تربى عليها، وإثارة الرغبات، ومحاربة للأخلاقيات الحميدة عن طريق استخدام العري، والترويج للأكاذيب، وللأسف فإن من ينفذ ذلك المخطط هم بعض العرب والمسلمين الذين أعمتهم شهوة المال وأصبحوا يروجون لتلك الإعلانات التي تحتوي على ألفاظ وصور مرفوضة أخلاقياً ودينياً.

العفاف والحياء

وعلى سبيل المثال كان مقياس جمال المرأة العربية في السابق، هو العفاف والحياء ومدى تمسكها بالقيم والأخلاقيات الإسلامية، ولكن نظرة واحدة على ما يحدث حولنا اليوم سنلاحظ ما فعلته الإعلانات المنفلتة في الشارع العربي، فأصبحت المرأة الشرقية تسعى لإظهار أنوثتها دون مراعاة لقيم وتعاليم الدين، وهكذا أصبح غض البصر قيمة نسخر ممن يلتزم بها رجلاً كان أو امرأة حتى تغيرت مواصفات القدوة، كما تقدمها الإعلانات، وصارت أبعد ما تكون عن المعايير الإسلامية ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا