• الاثنين 30 جمادى الأولى 1438هـ - 27 فبراير 2017م
  01:23     الجيش المصري: مقتل 6 "تكفيريين" واعتقال 18 بشمال سيناء         01:23    شرطة أبوظبي: على كل الأشخاص الذين تعاملوا في المحفظة الوهمية الخاصة بشراء السيارات والراغبين في تقديم شكاوى مراجعة الشرطة        01:24     وزير النقل الروسي: توقيع اتفاقية استئناف رحلات الطيران مع مصر قد يكون الشهر المقبل         01:30    محمد بن راشد يستقبل رئيس أركان القوات المسلحة الباكستاني والوفد المرافق        01:46     تعلن القيادة العامة لشرطة ابوظبي لكافة الاشخاص الذين تعاملوا في المحفظة الاستثمارية الوهمية الخاصة بشراء السيارات أو قاموا بتسليم مبالغ مالية و الراغبين في تقديم شكاوي في هذا الخصوص مراجعة مديريات الشرطة حسب مناطق الاختصاص و في حالة وجود أي استفسار بخصوص تقديم البلاغات الاتصال على إدارة التحريات و المباحث الجنائية الرقم 025127777    

يتعمد الإثارة والترويج للأكاذيب

«الانفلات الإعلاني».. خطر يهدد الهوية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 30 سبتمبر 2016

حسام محمد (القاهرة)

انتشرت في الفترة الأخيرة مجموعة من الإعلانات التي تأخذ منحى غير أخلاقي، والعديد منها يصاحبها صور لرجال ونساء شبه عراة تستخدم خلفيات دينية للترويج لأدوية كي تعطي لمنتجاتها ستاراً شرعياً، وهناك مئات، بل ألوف الإعلانات التي تستخدم المرأة بصورة غير أخلاقية، فأصبحت الإعلانات بهذه الجرأة والشركات التجارية تتنافس في عرض منتجاتها بطريقة فجة لا تراعي أخلاقنا ولا مجتمعاتنا؟

نزع القيم

بداية تقول الدكتورة ماجي الحلواني، العميد الأسبق لكلية الإعلام بجامعة القاهرة، إن انتشار الإعلانات التي تروج لكل ما يخالف تعاليم الدين بهذا الشكل يؤكد أن هناك حملة ممنهجة لغسيل مخ المواطن العربي تهدف إلى نزع القيم والأخلاقيات التي تربى عليها، وإثارة الرغبات، ومحاربة للأخلاقيات الحميدة عن طريق استخدام العري، والترويج للأكاذيب، وللأسف فإن من ينفذ ذلك المخطط هم بعض العرب والمسلمين الذين أعمتهم شهوة المال وأصبحوا يروجون لتلك الإعلانات التي تحتوي على ألفاظ وصور مرفوضة أخلاقياً ودينياً.

العفاف والحياء

وعلى سبيل المثال كان مقياس جمال المرأة العربية في السابق، هو العفاف والحياء ومدى تمسكها بالقيم والأخلاقيات الإسلامية، ولكن نظرة واحدة على ما يحدث حولنا اليوم سنلاحظ ما فعلته الإعلانات المنفلتة في الشارع العربي، فأصبحت المرأة الشرقية تسعى لإظهار أنوثتها دون مراعاة لقيم وتعاليم الدين، وهكذا أصبح غض البصر قيمة نسخر ممن يلتزم بها رجلاً كان أو امرأة حتى تغيرت مواصفات القدوة، كما تقدمها الإعلانات، وصارت أبعد ما تكون عن المعايير الإسلامية ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل تحد السياسات الأميركية الجديدة من الهجرة العربية للغرب عموما؟

نعم
لا