• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

في توصيف العلاقة بين المبدع الشاب والمؤسسة الثقافية

الشباب.. رأسمالنا البشري

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 29 مايو 2014

تعتبر دولة الإمارات العربية المتحدة من الدول المتقدمة في العناية بالشباب، وتوفير فرص التقدم والترقي لهم في شتى المجالات، وذلك بالسعي الدائم للوصول إلى أفضل ما هو ممكن من متطلبات وخدمات أساسية، وترفيهية وبدنية، وإمكانات تعليمية وتدريبية ومهنية دون تمييز بين الذكور والإناث، إيماناً من قيادتها الحكيمة أن نهضة الأمم تقوم على عقول وسواعد وطموحات شبابها، تكريساً لفكر المؤسس المغفور له بإذن الله تعالى، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه الذي كان يرى أن «ثروة الأمة الحقيقية تكمن في الشباب».

ساسي جبيل - محمد وردي - رضاب نهار

وقد ترجمت الدولة اهتمامها بعنصر الشباب، باعتباره استثماراً في المستقبل والعمود الفقري للمجتمع وقوته النشطة الفاعلة، عبر تكريس المؤسسات التعليمية والثقافية والمجتمعية والأندية الرياضية والجمعيات الأهلية التي تعنى بالثقافة باعتبارها جزءاً أساسياً من مفهوم التنمية الشاملة التي لا تقوم دون المعرفة.

حول ما تقدمه المؤسسات الثقافية المختلفة، ومدى رعايتها للموهوبين وتبني مشاريعهم، وآفاق تطوير هذه العلاقة بين المبدع والمؤسسة، كان هذا الاستطلاع:

الدعم كبير وحقيقي

الشاعرة والكاتبة الإماراتية الشابة فاطمة سلطان المزروعي ترى وجود دعم حقيقي للشباب المبدع في المجتمع الإماراتي، من قبل بعض المؤسسات الثقافية والفنية، في مقدمتها هيئة أبوظبي للسياحة والثقافة. مشيرةً إلى أن مشروع “قلم” كان الحاضن الأكبر للمواهب من الأقلام المحلية الشابة والتي لم تكن قد ظهرت بعد أمام الجمهور، سواء داخل الإمارات أم خارجها. إلى جانب مبادرة “كلمة” التي أخذت على عاتقها في السنوات الماضية نقل الثقافات العالمية إلى اللغة العربية وجعلها في متناول أيدينا وبنسخ عالية الجودة. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

ما رأيك في استغلال المنابر الدينية في الشأن السياسي؟

مقبول
مرفوض
لا أعرف