• الثلاثاء 07 ربيع الأول 1438هـ - 06 ديسمبر 2016م

تتلمذ على يديه كبار القراء

عامر عثمان.. شيخ المقارئ المصرية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 30 سبتمبر 2016

أحمد مراد (القاهرة)

في قرية «ملامس» التابعة لمركز منيا القمح بمحافظة الشرقية في مصر، ولد الشيخ عامر السيد عثمان في السادس عشر من مايو سنة 1900، واستطاع أن يحفظ القرآن الكريم كاملاً في كُتّاب القرية وهو دون العاشرة من عمره.

وفي العام 1911، ذهب إلى قرية «التلين» المجاورة لقريته لكي يتلقى علم التجويد على أيدي كبير المقرئين في ذلك الوقت، ثم عرض عليه بعد ذلك القرآن الكريم بالقراءات العشر من طريقي الشاطبية والدرة، وأجازه بهما.

وفي القاهرة قرأ على العلامة المحقق الشيخ علي بن عبدالرحمن سبيع القراءات العشر، وواصل القراءة على الشيخ همّام قطب عبدالهادي والتحق بالأزهر، ودرس فيه العلوم العربية والشرعية، واتخذ لنفسه حلقة بالجامع الأزهر سنة 1935، واستعان به الشيخ محمد علي الضباع شيخ عموم المقارئ المصرية وقتها في تحقيق المصاحف ودراساتها لما عرف عنه من دقة وسعة علم.

جلس الشيخ عامر في منزله بالقاهرة ليقرئ الناس التجويد والقراءات إلى أن اختير مدرساً في قسم تخصص القراءات بكلية اللغة العربية بالأزهر سنة 1945، إلى أن أحيل إلى التقاعد سنة 1968، وأسندت إليه مقرأة الإمام الشافعي سنة 1947.

في العام 1963، خصصت الحكومة المصرية إذاعة خاصة للقرآن الكريم تعد الأولى من نوعها في ذلك الوقت، ووضعت الإذاعة خطة لتسجيل القرآن الكريم بصوت مشاهير القراء، وتم تكليف الشيخ عامر بالإشراف على التسجيلات، وقد أشرف على تسجيل المصاحف المرتلة والمجودة لكبار القراء أمثال الشيخ محمود خليل الحصري، والشيخ محمود علي البنا، والشيخ عبدالباسط عبدالصمد، والشيخ محمد صديق المنشاوي، والشيخ مصطفى إسماعيل، وعين عضواً لاختيار القراء الذين يقرأون القرآن الكريم بالإذاعة والتلفزيون المصري. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا