• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

مقتل 30 مدنياً برصاص الانقلابيين والتحالف يحذر من «نفاد الصبر»

12 خرقاً حوثياً وإحباط محاولتي تسلل نحو السعودية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 15 مايو 2015

عقيد الحلالي، وكالات (عواصم) تواصلت انتهاكات ميليشيات الحوثي وحلفائها في قوات الرئيس المخلوع علي عبدالله صالح للهدنة الخماسية التي دخلت حيز التنفيذ مساء الثلاثاء الماضي، مرتكبة 12 عملاً عسكرياً توزعت بين عمليات قصف وإطلاق نار ومحاولات تسلل وزحف عسكري داخل الأراضي اليمنية وعلى الحدود مع المملكة العربية السعودية، في حين جددت قيادة التحالف العربي التزامها الهدنة الإنسانية وسياسة «ضبط النفس»، مراعاة للأهداف السامية لعملية «إعادة الأمل» في اليمن، مؤكدة أنها لم تنفذ أي عمل عسكري منذ بدء وقف النار، لكنها حذرت من أن «للصبر حدودا» إذا ما تواصلت الخروق. وطالبت مجلس الأمن بـ«اتخاذ ما يلزم لاستمرار الهدنة في اليمن». وأقرت قناة «المسيرة» التابعة للحوثي بأن طيران التحالف يحلق بكثافة فوق سماء محافظات صعدة وحجة والحديدة شمال وغرب البلاد، دون إشارة إلى ضربات وذلك في الوقت الذي أكدت مصادر محلية سقوط 30 قتيلاً و25 جريحاً برصاص الحوثيين وقوات صالح المتمردة في مناطق متفرقة، منذ بدء سريان الهدنة، مشيرة إلى أن جميع القتلى والجرحى من المدنيين. وأفادت مصادر قبيلة أن ميليشيات الحوثي اختطفت عدنان الحباري وهو شيخ قبلي مناهض لها، من أمام منزله في قرية حبار في مديرية أرحب شمال صنعاء. وقال التحالف في بيان نشرته وكالة الأنباء السعودية الرسمية إن الميليشيات الحوثية أقدمت على خرق الهدنة الإنسانية من خلال 12 عملًا عسكرياً توزعت بين عمليات قصف وإطلاق نار ومحاولات تسلل وزحف عسكري داخل اليمن وعلى حدوده مع السعودية. وأوضح أن الخروق تمثلت في محاولتي تسلل في اتجاه مركز جلاح وقرب جبل الفخيذا، وإطلاق قذيفة هاون على رقابة المنارة في قطاع نجران، وسقوط مقذوفتين كاتيوشا وإطلاق 4 طلقات قناصة خلف برج أبو الرديف أمام العلامة الحدودية 95 في قطاع جازان، وإطلاق قذيفة هاون قرب موقع سرية المدفعية في مركز عاكفة في قطاع نجران إضافة إلى تعرض رقابة عليب على الحدود في القطاع نفسه، لإطلاق ما بين 3 إلى 4 قذائف هاون وصواريخ كاتيوشا. وأضافت قيادة التحالف أن خروقات الميليشيات الحوثية للهدنة شملت أيضاً قصفا في محافظة الضالع بالمدفعية والكاتيوشا والدبابات في اتجاه المدينة ومنازل المواطنين بشكل عشوائي مشيرة إلى إلى أنه في مديرية لودر قصفت الميليشيات المدينة ومنازل المواطنين بنيران كثيفة وبشكل عشوائي، مع مواصلة الزحف على المدينة واحتلالها. وأوضح التحالف أن قصف الحوثيين وحلفائهم طال صلاح الدين والبريقا في محافظة عدن، مستخدمين المدفعية والكاتيوشا، مع استمرار محاولات المتمردين التقدم باتجاه العريش والصولبان. وشهدت مدينة الصينية كما في محافظة تعز قصفاً طال منازل سكنية حيث قتل عدد من الأطفال والنساء، بينما واصل الحوثيون الهجوم على مديرية عسيلان في محافظة شبوة. من جهة أخرى، أكدت مصادر صحفية، أن الحوثيين وقوات صالح نفذوا قصفاً عنيفاً على منطقة الشيخ عثمان في عدن، أعقبتها اشتباكات مسلحة، انتهت بسيطرة المتمردين على أجزاء واسعة من المنطقة. وقال سكان محليون إن مسلحي الحوثي باتوا يسيطرون على معظم المناطق في عدن، مطالبين السكان بالعودة إلى منازلهم. إلى ذلك، أكد المتحدث الرسمي باسم قيادة التحالف العميد الركن أحمد عسيري، في مداخلة مع «سكاي نيوز العربية»، التزام التحالف التام الهدنة الإنسانية في اليمن وضبط النفس رغم الخروق من قبل جماعة الحوثي وقوات صالح مشيراً إلى ضرورة استكمال «الأهداف السامية» لعملية إعادة الأمل لليمن. وأوضح أن التحالف لم ينفذ أي عمل عسكري منذ دخول الهدنة حيز التنفيذ، مطالباً مجلس الأمن الدولي بـ«اتخاذ ما يلزم لاستمرار الهدنة في اليمن»، مشدداً في الوقت ذاته، على حق المقاومة الشعبية في الدفاع عن النفس ومواجهة المتمردين الحوثيين وقوات صالح. الرباط لم تفقد الأمل بالعثور على طيارها حياً الرباط (أ ف ب) أكدت الرباط أنها لم تفقد «الأمل» في العثور على قائد المقاتلة المغربية التي تحطمت في اليمن الأحد الماضي، حياً، مشددة على عدم وجود «أي دليل قاطع يدعم فرضية وفاته». وأعلن المغرب العضو في التحالف العربي الأحد الماضي، أن إحدى طائراته فقدت إثر مهمة في اليمن، فيما زعم مسلحون متمردون إسقاطها. وأمس الأول قالت القوات المسلحة المغربية في بيان نشرته وكالة الأنباء الرسمية أنه «لم يتوفر أي دليل قاطع يدعم فرضية وفاة ربان الطائرة المقاتلة». وتابع البيان أن «عمليات البحث بمختلف الوسائل، لا تزال متواصلة، وفي غياب أدلة مادية ملموسة، فإن الأمل في العثور على الربان حياً يظل شاغلنا الأساسي». وكان التحالف قال الثلاثاء الماضي، إن سقوط المقاتلة المغربية وهي من طراز اف-16، يعود لخلل فني أو خطأ بشري، نافياً أن يكون المتمردون اليمنيون أسقطوها.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا