• الثلاثاء 07 ربيع الأول 1438هـ - 06 ديسمبر 2016م

ينطلق اليوم في أبوظبي

مهرجان القرية التراثية.. رحلة شهرية إلى الماضي

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 17 يناير 2014

أشرف جمعة

تتزين القرية التراثية في أبوظبي اليوم بمفردات الموروث الشعبي بمناسبة انطلاق المهرجان، الذي يقام عادة في منتصف كل شهر برعاية سمو الشيخ سلطان بن زايد آل نهيان ممثل صاحب السمو رئيس الدولة، رئيس نادي تراث الإمارات، والذي يضم عدداً من الفعاليات التي تحتفي بتراث الإمارات عبر أركان القرية، التي تحفل بتفاصيل حياة أهل البحر والبر، وتعطي الزوار فرصة للتعرف على بيت الشعر والعريش، والطوي «البئر» والحظيرة، وتقدم نماذج حية من البيئة الزراعية بأدواتها القديمة وقنوات الماء والسواقي الشعبية والدكاكين، التي تعج بصنوف شتى من المصنوعات اليدوية والمنتوجات الجلدية والزجاجية والنحاسية والخشبية، ومختلف المنتوجات الأخرى التي تتمتع بحرفية وإتقان.

حول مهرجان القرية التراثية، الذي يحظى بإقبال متزايد من قبل الزوار، يقول مسؤول العلاقات والإعلام بالقرية التراثية سعيد القبيسي «يجد الزائر لمهرجان القرية التراثية في أبوظبي كل ألوان الموروث الشعبي الإماراتي الأصيل، فيتنقل بأريحية بين محطاته العامرة بالروح الوطنية من أجل التعرف على الشخصية الإماراتية، التي كافحت على مدى تاريخها من أجل الوصول إلى هذا التمازج العجيب في كل شيء»، مضيفاً «المهرجان الذي يقام في منتصف كل شهر يزخر بالعديد من البرامج المتنوعة التي تستثير كوامن التراث الشعبي في النفوس، عبر ما تحظى به القرية من مقومات ترتبط بالماضي، وتؤصل له إذ يجد زوارها المتعة في زيارة المتحف، الذي يقدم مادة دقيقة عن الحياة اليومية التي كان يعيش في رحابها الآباء والأجداد، فضلاً عن المنطقة الأثرية التي تلقي الضوء على الآثار المكتشفة في الإمارات، بالإضافة إلى الدكاكين الشعبية المتجاورة، وكذلك السوق الشعبي والمطعم والمقهى والمسجد والمشغل النسائي اليدوي، إلى جانب العديد من الفقرات المسلية والمسابقات والسحوبات للفوز بجوائز قيمة».

ومن بين الذين يحرصون على المشاركة في مهرجان القرية التراثية سعيد بن تميم، الذي قرر الحضور من مدينة العين بصحبة عائلته، الذي يقول إنه يتابع الصحف ويترقب موعد مهرجان القرية، في منتصف كل شهر، حيث تجد أسرته الملاذ في رحابها. ويضيف «دائماً ما ألمح في عيون أطفالي الثلاثة، الذين تتراوح أعمارهم ما بين الخامسة والعاشرة، الفرحة الغامرة، حيث يندمجون بشكل سريع مع الفعاليات التراثية المتنوعة، وخاصة المتحف، الذي يقدم صورة صادقة عن حياة الأجداد، ويحتفظ بالكثير من الأشياء القديمة مثل دلة القهوة والأزياء التراثية، وبعض الأدوات القديمة التي كانت تستخدم في الزراعة، وفي البيئة البحرية مثل شباك الصيد وبقايا المراكب العتيدة وقارورة العطر، ونماذج كثيرة مما كان يستخدم في حياة الآباء والأجداد». ويؤكد أن كل شيء في القرية معبر ويدعو إلى التأمل. ويوضح «هنا نعيش بين يدي التراث نتعرف عليه ببساطة وتلقائية ولا تزال الرزفة الحربية بأهازيجها وحركات روادها تؤثر في نفوس أبناء الإمارات، على اعتبار أنها جزء أصيل من الموروث الفني الشعبي الأصيل».

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا