• الجمعة 03 ربيع الأول 1438هـ - 02 ديسمبر 2016م

اليوم في قاعة «دو» بجزيرة ياس

جمهور أبوظبي على موعد مع العالمي «ياني»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 30 سبتمبر 2016

فاطمة عطفة (أبوظبي)

سيكون جمهور أبوظبي من محبي روائع الموسيقى العالمية على موعد مع الموسيقار اليوناني الكبير ياني وفرقته مساء اليوم في قاعة «دو بجزيرة ياس»، للاستماع إلى مجموعة من المعزوفات التي أجاد في تأليفها خلال مسيرته الطويلة الحافلة بالإبداع على مدى ما يزيد على 30 عاما. ويتضمن برنامج السهرة مقطوعات من ألبومه الأخير «سنشواس تشيل»، ويأتي هذا الحفل الموسيقي المتميز بقيادة المايسترو ياني وفرقته الأوركسترالية المؤلفة من 15 فنانا من أشهر العازفين في العالم، وذلك في إطار ما تقوم به شركة فلاش للترفيه من جهود فعالة في المنطقة، سعيا للارتقاء بالذائقة الفنية ونشر الثقافة الفنية الراقية من خلال استضافة أروع المواهب الموسيقية في العالم.

الزيارة الأولى

وخلال المؤتمر الصحفي الذي نظمته شركة فلاش للترفيه، ظهر أمس الأول، في فندق «فيرمونت باب البحر» أبوظبي، تحدث الفنان الكبير إلى الإعلاميين مستهلا حديثه بتحية العاصمة أبوظبي، قائلا: «أنا سعيد جدا بهذا اللقاء في أبوظبي، وهي الزيارة الأولى التي جعلتني أشعر بسعادة بالغة لوجودي فيها، وكنت قد زرت دبي من قبل. ثم أجاب على أسئلة الصحفيين التي أظهرت مدى محبته للبلدان التي زارها واهتمامه بثقافات الشعوب التي التقى بهم وتعرف إلى لغاتهم وثقافاتهم، معتبرا أن الموسيقى هي روح اللغة وجوهر الثقافات، كما أكد في أحد أجوبته أنه حين يكتب الموسيقى يشعر بأن الروح تتكلم، مؤكدا أنه يرتبط ارتباطا عاطفيا وروحيا بالموسيقى.

وطاف من خلال أجوبته مع الحضور في معظم البلدان التي زارها وقدم أجمل أعماله فيها من الصين إلى الهند، وروسيا وأميركا التي درس علم النفس في إحدى جامعاتها، قبل أن يتوجه إلى الموسيقى ويصبح من أعلامها المتألقين في العالم، تأليفا وعزفا، وخاصة على آلة البيانو الذي يحبه كثيرا. وعن مدى اطلاعه على الموسيقى العربية من أمثال عمر خيرت، أجاب أن محبته للثقافة العربية جعلته يستمع بإعجاب إلى معزوفات عربية، لأن كل ثقافة لها موسيقاها، والموسيقى هي لغة الروح. واختتم الفنان لقاءه الإعلامي مشيرا إلى تقديره للموسيقي الألماني باخ وتراثه الغني الذي تركه للأجيال.

عازف متميز

يشار إلى أن الفنان ياني ثقف نفسه بنفسه وأصبح عازفا متميزا على البيانو والأورج، ومؤلفا موسيقيا. لكنه لم يهتم بالموسيقى إلا بعد أن حصل على بكالوريوس الفنون B.A في علم النفس، ثم اتجه إلى الموسيقى وحظي بالترشيح لجائزة الغرامي عن ألبومه Dare to Dream عام 1992 ثم عن ألبومه In my Time في العام التالي، كما تألق في تأليف موسيقى الأفلام وتحقق من خلال إطلاق Yanni live at the Acropolis والذي اعتبر من أفضل أفلام الموسيقى مبيعا، حيث زاد مجموع المبيعات عن 20 مليون نسخة.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا