• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

بعض الشباب عاشق للكتاب وآخرون عازفون عنه

القراءة.. الفريضة الغائبة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 29 مايو 2014

يمثل الشباب في كل أمة عمودها الفقري، وقلبها النابض، ويدها القوية التي تبني وتحمي، ومخزون طاقتها المتدفق الذي يملأها حيوية ونشاطاً، وهمزة الوصل التي تربط بين الحاضر والمستقبل، فالشباب هم النواة الأساسية والركيزة المهمة في تحريك عجلة الحياة في كل المجتمعات، وضمان استمرارية وجودها وازدهارها وتقدمها، فالمجتمعات التي لا تشارك شبابها في حيثيات بنائها واستمرارية عطائها، مصيرها النسيان والذوبان.

عبير زيتون - جهاد هديب

يعيش الشباب في العالم العربي اليوم مجموعة من التحولات في طرق العيش، وأساليب التفكير وأنماط السلوك، يمكن توصيفها بأنها مرحلة انتقالية تنطوي على تداخل التقليدي والحديث، سواء على صعيد العلاقات الاجتماعية، أو الثقافة والقيم السائدة، بفعل التأثير المتعاظم لثورة الاتصالات والمعلومات التي انعكست على مختلف الشرائح الاجتماعية، إلا أن الشباب وبحكم خصائصهم وتطلعاتهم وتأهيلهم العلمي كانوا أكثر تأثراً بهذه التحولات، وما ينجم عنها من تأثيرات سلبية أو إيجابية على حد سواء.

ونظراً للدور المهم الذي تلعبه الثقافة في بناء شخصية الإنسان وتصليبها، أو تعزيز وعيها بما يجري، كان لا بد من السؤال عن العلاقة بين الشباب والثقافة.

وقد تنوعت اهتمامات الشباب، واختلفت قدرتهم على التعبير عن علاقتهم بمفهوم الثقافة، ومدى ارتباطهم بها، مع اختلاف الرؤى والمبررات قد يكون بعضها مبرراً، وقد لا يكون، وإن غلب على بعضها العزوف عن القراءة والمطالعة، والوعي بدور وأهمية الثقافة في حياته، تحت أسباب شتى.. وقد ارتأينا في هذا التحقيق البدء بالشريحة الشبابية الفاعلة والمبدعة إنتاجياً، أولاً: لدحض الرأي المفرد السلبي حول عنصر الشباب، فهناك منهم من استطاع تجاوز كل المعوقات والسلبيات وآمن بنفسه وقدراته، وانطلق متسلحاً بموهبته، وثانياً: لتقديم نماذج حية وفاعلة للشباب قد تكون له قدوة في مسيرته متى شاء أن يجتهد ويتعب على نفسه.

الثقافة ملاذاً ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

ما رأيك في استغلال المنابر الدينية في الشأن السياسي؟

مقبول
مرفوض
لا أعرف