• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

بفضل تجربة الدولة في مكافحة الظاهرة

تراجع الإصابة بالسمنة في الإمارات

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 28 مايو 2014

و ا م

أكد بحث علمي، أجراه نخبة من الأطباء والمختصين والباحثين من دول أوروبية متعددة، أن تجربة دولة الإمارات الناجحة في مكافحة السمنة والجهود التوعوية التي تقوم بها الجهات الحكومية بشأن مخاطر مرض السمنة كانت عاملا أساسيا في تراجع معدلات الإصابة بهذا المرض في السنوات الثلاث الماضية وبنسبة تجاوزت 20 بالمائة.

وقال البحث، الذي تم الكشف عنه خلال مؤتمر صحفي عقد في دبي اليوم، إن العادات الغذائية السيئة والوجبات السريعة وقلة الحركة وعدم ممارسة التمارين الرياضية من الأسباب الرئيسية لانتشار مرض السمنة في دول الخليج العربي والإمارات.

وأضاف البحث أنه، رغم هذه الجهود المبذولة من الجهات الحكومية والخاصة والزيادة في الإنفاق على حملات التوعية الصحية بمخاطر هذا المرض الشائع، إلإ أن معدلات الإصابة بالسمنة في دول الخليج لا تزال الأعلى عالميا خاصة لدى الأطفال والمراهقين.

حضر المؤتمر الصحفي الدكتورة مي جرانر رئيسة شركة "كريس" الألمانية للأبحاث العلمية ومديرة مشروع "يورو دات لايف" والبروفيسور كريستوف بيرود من مختبر "إنسيرن" للجينات التابع لجامعة مرسيليا والبروفيسور ألان جولييه مدير أكاديمية الاقتصاد التنافسي والمستشار الاقتصادي في الحكومة الفرنسية.

وقالت الدكتورة مي جرانر إنه انطلاقا من إدراكها لمخاطر السمنة، قامت الهيئات الحكومية في دولة الإمارات ببذل جهود كبيرة لخفض معدلات انتشار السمنة بين المراهقين والبالغين وذلك من خلال تنفيذ برامج صحية تتضمن محاضرات وندوات تثقيف صحي وتربية بدنية لرفع مستوى الوعي بمخاطر انتشار هذا المرض حيث لاقت هذه الجهود استحسانا وردود فعل إيجابية وحظيت بتفاعل إيجابي.

وأضافت أنه، في إطار دعمنا لهذه الجهود "نسعى ومن خلال مبادرة "يورو دات لايف" إلى توفير التدريب العلمي والطبي الذي يعزز جهود الهيئات الحكومية في الحد من انتشار البدانة وذلك من خلال نشر الكتب والتقارير العلمية وتقييم البحوث في المجالات الطبية إلى جانب البحث والتطوير والقيام بالدراسات وجمع البيانات في المجال الطبي اللازمة لبناء قواعد البيانات من شأنها تسريع الوصول إلى شريحة أوسع من المصابين بهذا المرض ومتابعة تطور حالتهم الصحية والبدنية بشكل دوري ودقيق".

وتعد مبادرة "يورو ات لايف" الأولى من نوعها في العالم حيث تهدف إلى توفير التدريب العلمي والطبي إلى جانب نشر الكتب والتقارير العلمية والطبية وتنظيم الندوات والمؤتمرات والنشر الإلكتروني للكتب والتقارير والدوريات على الانترنت والتقييم والبحوث في المجالات العلمية والطبية وجمع البيانات في المجال الطبي وبناء قواعد البيانات الصحية التي من شأنها المساهمة في تطوير الخدمات الطبية.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض