• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

« النور» لـ «الإخوان»: ألا تستحون؟ متى تفيقون؟

كمين في سيناء يحصد 8 إرهابيين

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 15 مايو 2015

القاهرة (وكالات)

قتل 8 عناصر إرهابية، وأصيب اثنان آخران، ينتمون لما يعرف بتنظيم «أنصار بيت المقدس»، بعدما نصبت قوات الصاعقة، فجر أمس، كميناً عسكرياً لهم، بينما كانوا يستقلون ثلاث سيارات في ممر جبلي جنوب منطقة بئر لحفن، محاولين تهريب عناصر لهم في اتجاه رفح والشيخ زويد. وقد حاصرت قوات الصاعقة الخلية المسلحة، واشتبكت معهم نحو 3 ساعات متواصلة، وضبطت في حوزتهم أسلحة آلية وقنابل يدوية، حسبما ذكرت قناة «سكاي نيوز عربية» الإخبارية، وذلك غداة مقتل 4 من الجيش المصري و4 مدنيين في انفجارين في سيناء.

وكان بيان نشر في صفحة المتحدث العسكري على فيسبوك قال إن ضابطين أحدهما برتبة نقيب والآخر برتبة ملازم أول وجنديين قتلوا في انفجار عبوة ناسفة في منطقة رفح الحدودية مع قطاع غزة. وأضاف أن الأربعة أبطلوا مفعول ست عبوات ناسفة قبل أن تنفجر بهم العبوة الأخيرة من بين سبع عبوات رصدت في المنطقة. وقال مصدر إن الانفجار الآخر وقع أيضا في منطقة رفح أسفل سيارة كان يستقلها الضحايا المدنيون. وشهدت أكثر من محافظة مصرية أمس جنازات حاشدة للضحايا من المدنيين والعسكريين الذين استشهدوا أمس الأول.

من جانب آخر، أعلنت وزارة الداخلية المصرية وفاة القيادي في جماعة «الإخوان» فريد إسماعيل المسجون منذ أكثر من عام في مستشفى في القاهرة إثر إصابته بمشاكل في الكبد. وإسماعيل نائب سابق ومسؤول كبير في حزب «الحرية والعدالة» الواجهة السياسية للجماعة المحظورة توفي عن 58 عاما في أحد مستشفيات القاهرة حسب ما أفاد مسؤول في الشرطة وآخر طبي. وأكدت وزارة الداخلية وفاة إسماعيل، مشيرة إلى أنه كان يعالج من تليف في الكبد والتهاب الكبد الفيروسي ج، حين أصيب بـ«غيبوبة».

وتحولت جنازة القيادي الإخواني إلى مشادات كلامية بين «الإخوان» وأهالي قرية الخلايلة، في وقت ردد عدد من الأهالي هتافات معادية لجماعة الإخوان، وهتفوا باسم الرئيس عبد الفتاح السيسي رافعين شارات النصر، كما حاول الأهالي منع بعض «الإخوان» من المشاركة في الجنازة. إلى ذلك قال الدكتور عبدالغفار طه، المتحدث الرسمي لحزب «النور»، إن جماعة الإخوان تسعى للمتاجرة بوفاة فريد إسماعيل. وقال في بيان أمس: «ليس في الموت شماتة ولا تصفية حسابات ولا يجوز كذلك التجارة به، وقد قدم الرجل على ربه ومعه أعظم الحسنات وهي حسنة الإسلام، والله أعلم بالسيئات وهو أرحم الراحمين فلا يُنَصِّبن أحد نفسه حَكَماً وقاضياً يقضي بجنة أو نار فتلك والله مهلكة يُفزعني -والله- جرأة الكثيرين عليها».!! وتابع: «أما الجماعة إياهم المتاجرون بمَوْته والذين يستغلون الحدث لتصفية الحسابات والقضاء على الخصوم فقد هممت والله بأن أرد عليهم مُفصلاً، ثم وجدت من هَيْبة الموت في نفسى ما منعني أن أنزلق إلى هذا المستوى وأرد على فئات من المنحطين نفسياً وأخلاقياً بينما الرجل لم يبرد في قبره». واستطرد: «أنصاركم قتلوا المئات من رجال الشرطة والجيش بشكل مباشر، أفلا تستحون؟! ومتى تفيقون؟!

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا