• الخميس 04 ربيع الأول 1439هـ - 23 نوفمبر 2017م
  01:26    الحريري: الفترة الأخيرة كانت صحوة للبنانيين للتركيز على مصالح البلاد وليس على المشاكل من حولنا    

يستعد للمشاركة في 3 بطولات بـ«الموسم الاستثنائي»

محمد عمر: 5 أمتار «جديدة» تمثل كل طموحي

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 24 يناير 2017

وليد فاروق (دبي)

يأمل محمد عمر الخطيب، نجم منتخبنا الوطني ونادي النصر في إطاحة المطرقة، أن يكون الموسم الرياضي الحالي 2017 بمثابة «موسم استثنائي» له، ينجح خلاله في تحقيق المزيد من أحلامه وطموحاته في رياضة «أم الألعاب»، وأن يحصد خلال هذا العام العديد من الألقاب سواء على الصعيد المحلي أو الخارجي.

وسبق أن فاز محمد عمر بلقب أفضل لاعب رياضي بـ «أم الألعاب»، في استفتاء «الاتحاد» الموسم الماضي، وهو ما اعتبره لاعب منتخبنا الوطني بمثابة الدافع له، لمزيد من الخطوات الناجحة، وتحقيق إنجاز جديد، يشرف به ألعاب القوى الإماراتية في المحافل الخارجية.

وأوضح أن موسم 2017 تنتظره فيه 3 بطولات مهمة، وهي بالترتيب بطولة الخليج لألعاب القوى التي تستضيفها قطر خلال شهر مارس، ويعقبها بطولة آسيا خلال شهر مايو، والتي يتبعها دورة ألعاب التضامن الإسلامي التي تستضيفها إذربيجان في مايو المقبل، وأن كل بطولة من هذه البطولات تعد هدفاً في حد ذاتها قبل خوض منافسات دورة الألعاب الآسيوية المقررة العام المقبل 2018 في إندونيسيا، مع الوضع في الاعتبار أن المسابقات المحلية هي السبيل للعبور بشكل مشرف إلى هذه البطولات، وبالتالي فإن التألق الخارجي يمر من بوابة المسابقات المحلية. وأوضح عمر أن طموحاته تحديداً على صعيد الأرقام تتمثل في الوصول برقمه في الإطاحة بالمطرقة إلى رقم جديد، وهو 70 متراً، وهو ما يعادل فارق 5 أمتار عن رقمه الحالي الذي يدور في فلك 65 متراً، مشيراً إلى أن هذه الأمطار الخمسة تتطلب منه جهداً وتركيزاً كبيرين وعملاً دؤوباً للوصول إلى ما يهدف إليه.

وأشار إلى أن الوصول إلى حاجز الـ70 متراً يؤهله للمنافسة بقوة على المراكز الأولى في كل البطولات المزمع مشاركته فيها خلال هذا العام، ولذلك فهو عازم على ضم هذه الأمتار الـ5 إلى رقمه الحالي، خاصة أن ما حققه الموسم الماضي وصفه بـ«المتميز» في ظل رقمه الحالي، ولكنه يتطلع إلى موسم «استثنائي». وأشاد بالجهود الكبيرة التي يبذلها نادي النصر واتحاد ألعاب القوى، موضحاً أن «العميد» لم يقصر معه على الإطلاق، وخصص له مدرباً متخصصاً، علاوة على جهاز طبي، مع توفير الإمكانات كافة التي تؤهله لتحقيق طموحاته، وكذلك التدريب المستمر صباحاً ومساءً، وفي الوقت نفسه يبذل الاتحاد جهوداً مضنية معه، ووفر له «التفرغ»، بما يسمح له لتحقيق المزيد من الإنجازات في العام الجديد.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا