• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

برعاية الجزائر

الجزائر ترعى اتفاق سلام بالأحرف الأولى بين الطوارق ومالي

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 15 مايو 2015

الجزائر (أ ف ب)

وقع متمردو الطوارق بالأحرف الأولى أمس في العاصمة الجزائرية اتفاقا للسلام والمصالحة في مالي، لكنهم اشترطوا إجراء مفاوضات جديدة قبل توقيع اتفاق نهائي. وصرح وزير الخارجية الجزائري رمطان لعمامرة الذي رعى المفاوضات «المهمة تمت لكنها لم تنته» مشيراً إلى وجوب إنشاء «بنية من أجل إنهاء هذا العمل في الوقت المحدد». غير أن ممثلي تنسيقية حركات أزواد (تمرد الطوارق) أكدوا بوضوح حدود اتفاق الجزائر.

وقال بلال اغ شريف مسؤول التنسيقية إن «توقيع هذه الوثيقة بالأحرف الأولى وتوقيع اتفاق نهائي يبقيان عملين منفصلين قانونيا».

وأكد التمرد أن تنسيقية حركات ازواد لن توقع على الاتفاق في الحفل المقرر في باماكو الجمعة بحضور حوالى عشرة رؤساء دول وحكومات، مشترطا إجراء مفاوضات إضافية قبل أي توقيع نهائي. وقال سيدي ابراهيم ولد سيدات، العضو في تنسيقية حركات ازواد إن «الوساطة التزمت بان تُعقد مباحثات بحسب طلبنا بعد التوقيع بالأحرف الأولى». وأضاف «بعد الاستجابة لمطالبنا، نوقع الاتفاق».

ورغم الانتهاكات المتكررة لوقف اطلاق النار في مالي منذ أسبوعين يحاول المجتمع الدولي اقناع جزء على الأقل من التمرد بتوقيع الاتفاق الجمعة للإعلان عن احراز نجاح.

وأكد لعمامرة إنه «مدرك ان الوضع الميداني لا يدعو الى التفاؤل لكنه يحتم على الوسيط الدولي مناشدة حس المسؤولية لدى كل من الاطراف».

في نهاية المراسم اعلن وزير الخارجية الجزائري انه تلقى للتو رسالة من رئيس مالي ابراهيم بوبكر كيتا مفادها انه «يمد يده (الى التمرد) وهو مستعد لاستقبالهم في اي وقت ليتناقش معهم مستقبل البلاد ومناطق الشمال والتطبيق الحازم للاتفاق».

وفي ربيع العام 2012 سيطرت جماعات تابعة لتنظيم «القاعدة» على شمال مالي بعد نزاع بين المتمردين والقوات المالية. وطُرد هؤلاء لاحقا اثر تدخل عسكري دولي، لا يزال مستمرا، بقيادة فرنسا في يناير 2013. ورغم ذلك تبقى مناطق عدة خارج سيطرة السلطة المركزية.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا