• الجمعة 03 ربيع الأول 1438هـ - 02 ديسمبر 2016م

باريس تستعجل الانسحابات وتل أبيب تكثف الاستيطان

فلسطين تفجر «حوار طرشان» بين فرنسا وإسرائيل

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 15 مايو 2015

عبدالرحيم الريماوي، وكالات (رام الله) ذكرت صحيفة «هاآرتس» الإسرائيلية أمس أن المشاورات الاستراتيجية السنوية بين فرنسا وإسرائيل الأسبوع الماضي تحولت إلى خلاف حاد و«حوار طرشان» بسبب مبادرة الوزير الفرنسي لوران فابيوس الرامية الى استصدار قرار من مجلس الأمن الدولي يتضمن جدولاً زمنيا لإنها الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية. وأضافت أن إسرائيل اتهمت فرنسا باللعب من خلف ظهرها. وأوضحت أن المشاورات لا تهدف فقط إلى التشاور بشأن القضايا الدبلوماسية والأمنية بل تعد رمزا للتنسيق الوثيق بين الجانبين، إلا أن اجتماع الأسبوع الماضي في وزارة الخارجية الإسرائيلية كان مختلفا تماما، فمنذ اللحظات الأولى أصبح واضحا للمشاركين أنه سيكون صعباً التغلب على خلافات الجانبين بشأن القضية الفلسطينية. وذكرت الصحيفة أن مشروع القرار يتضمن دعوة إلى إقامة الدولة الفلسطينية على حدود عام 1967 مع تبادل للأراضي، وإعلان القدس عاصمة للدولتين الفلسطينية والإسرائيلية، ووضع جدول زمني لإنهاء مفاوضات السلام وعقد مؤتمر دولي للسلام. ونقلت عن دبلوماسيين إسرائيليين قولهم إن وزارة الخارجية الإسرائيلية تلقت معلومات بأن الفرنسيين باشروا مناقشة صيغة مشروع القرار مع الفلسطينيين والدول العربية وعدد من أعضاء مجلس الأمن الدولي، لكنهم لم يجروا مشاورات مشابهة مع الإسرائيليين ولم يسلموهم نسخة من مشروع القرار أو حتى ملخصا له ووعدوا بإطلاعهم عليه عندما يتم التوصل إلى «شيء ما». وأضافت أن الإسرائيليين رفضوا الاقتناع بذلك، وأصبحت المشاورات أقرب إلى المواجهة وتدهورت إلى تبادل اتهامات، وقال دبلوماسي إسرائيلي «عند نقطة معينة، أصبح الحوار الاستراتيجي حوار طرشان». وذكرت الصحيفة أن دبلوماسيا إسرائيليا قال إن السفير الفرنسي في تل أبيب باتريك ميزونب انتقد بشدة سياسة إسرائيل وأثار غضب الإسرائيليين. ونقلت عن ميزونب إن الاتحاد الأوروبي اقترح على إسرائيل رفع مستواها في الاتحاد في حال التقدم بعملية السلام إلا أنها رفضت حتى بحث الاقتراح الأوروبي. في غضون ذلك، ذكرت حركة «السلام الآن الإسرائيلية المناهضة للاستيطان اليهودي في الأراضي الفلسطينية أن وزارة الإسكان الإسرائيلية أعادت طرح عطاءات لبناء 85 وحدة سكنية جديدة في مستوطنة «جفعات زئيف» شمال القدس و1500 غرفة فندقية استيطانية أراضٍ في جبل المكبر جنوب شرق القدس. وندد عضو اللجنة التنفيذية في منظمة التحرير الفلسطينية ورئيس دائرة شؤون القدس فيها أحمد قريع، في بيان أصدره اليوم الخميس، بطرح هذه العطاءات، وقال، في بيان أصدره أمس «إن هذه الإجراءات الاستيطانية تهدد ما تبقى من إمكانية الحديث عن عملية السلام الذي تدعيه حكومة الاحتلال الإسرائيلي، وتنسف مشروع حل الدولتين». ميدانياً، أحرق مستوطنون مساحات من الأراضي المزروعة بالقمح في بلدتي حوارة وبورين جنوب نابلس. اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي 14 فلسطينياً خلال حملات تفتيش في عدد من محافظات الضفة الغربية. كما أطلقت النار في اتجاه مزارعين فلسطينيين في مزارعهم شرق مدينة غزة. من جانب آخر، أعلنت الشرطة الإسرائيلية أن فلسطينياً دهس بسيارته مارة إسرائيليين في تقاطع طرق جنوب غرب القدس، ما أسفر عن إصابة 3 منهم بجروح، ولاذ بالفرار. الفلسطينيون 12,1 مليون نسمة رام الله (وكالات) أعلن مركز الإحصاء الفلسطيني، في بيان أصدره أمس، بمناسبة الذكرى السنوية السابعة والستين لنكبة احتلال فلسطين عام 1948 أن عدد الفلسطينيين في العالم بلغ بنهاية العام الماضي 12,1 مليون نسمة بينهم 2,8 مليون نسمة في الضفة الغربية المحتلة و1,8 مليون نسمة في قطاع غزة. وقالت رئيسة المركز علا عوض، في البيان، «إن نكبة فلسطين كانت عملية تشريد وطرد لشعب أعزل وإحلال شعب آخر مكانه، حيث تم تهجير وتشريد نحو 800 ألف فلسطيني إلى الضفة الغربية وقطاع غزة والدول العربية المجاورة، وذلك من أصل 1,4 مليون فلسطيني في فلسطين التاريخية عام 1948 في 1300 قرية ومدينة فلسطينية». وذكرت أن وفق البيانات الموثقة، فقد سيطر الاحتلال الإسرائيلي على 774 قرية ومدينة ودمر 531 قرية ومدينة واقترف أكثر من 70 مذبحة ومجزرة أدت إلى استشهاد 15 ألف فلسطيني في فترة النكبة.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا