• السبت 29 صفر 1439هـ - 18 نوفمبر 2017م

مقال

الدول الغنية بالوقود الأحفوري ليست أقل اهتماماً بالتغير المناخي

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 04 يناير 2017

يوشك أسبوع أبوظبي للاستدامة على البدء هذا العام، وقد اجتمع ممثلون عن أكثر من 180 دولة في العالم في أواخر عام 2015 في باريس واتفقوا على خفض انبعاثات غازات الاحتباس الحراري بهدف إبقاء مستوى ارتفاع حرارة العالم دون درجتين مئويتين، وكان لما يعرف باتفاق باريس بشأن تغير المناخ صدى أكبر من اتفاق كيوتو لعام 1997 بين 37 دولة.

إلا أن مجمل أهداف خفض انبعاثات غازات الاحتباس الحراري تشير إلى أن الانبعاثات ستستمر بالتزايد بسرعة مماثلة كما في السابق، بدلاً من أن تقل. وستقوم الأطراف الموقعة على الاتفاق بمراجعة ملاءمة هذه الأهداف ومدى كفايتها كل خمس سنوات، وما إذا كان بمقدورها خفض الانبعاثات، وتحديد الدعم الفني والمالي اللازم للقيام بذلك. وما من شك أن وجود آلية للمراجعة سيشكل عنصراً مهماً في هذا الشأن.

إذاً، ماذا يتعين علينا أن نفعل؟ تكمن الإجابة في أسبوع أبوظبي للاستدامة.

يجتمع في هذا الأسبوع المسؤولون الحكوميون، وقادة الأعمال، والعلماء والباحثون وغيرهم. وهم مهتمون بالحفاظ على الطاقة وبالطاقة المتجددة وحلول تخزين الطاقة والتقاط الكربون وتخزينه (CCS)، واحتجاز الكربون واستخدامه (CCU)، وتحلية المياه والتدابير الأخرى، ويبدون اهتماماً في تقنية المعلومات لربط هذه التدابير بالطريقة الأمثل. ويعد هذا لقاءً محفزاً وجذاباً، إذ سيكون زاخراً بالنقاشات الجماعية ومعارض المنتجات والأنظمة وفرص العمل.

وعلى الرغم من أن أحداث من هذا النوع تنظم في العديد من الدول، فإن أسبوع أبوظبي للاستدامة يمتاز بالنقاط الثلاث التالية:

أولاً، سيقام الحدث في أبوظبي عاصمة دولة الإمارات، الغنية بالنفط والغاز. ويعني ذلك أن من الخطأ الاعتقاد أن الدول الغنية بالوقود الأحفوري أقل اهتماماً بالتغير المناخي، كما يتيح لنا هذا الحدث فهم التقنيات المتطورة التي تتبناها هذه الدول. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا