• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

شارك في بطولته الخولي وأبوزهرة

معالي زايد.. «امرأة من الصعيد الجواني»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 30 سبتمبر 2016

القاهرة (الاتحاد)

«امرأة من الصعيد الجواني».. مسلسل اجتماعي انساني درامي مهم ركز على قضية في منتهى الحساسية، تتعلق بالمرأة الصعيدية والحقوق المادية والمعنوية التي أعطاها لها الدين بسماحته، وسلبها منها المجتمع بانغلاقه، خصوصاً في مناطق الصعيد النائية.

دارت الأحداث حول السيدة الصعيدية «نوارة» زوجة الرجل الصعيدي «فواز الدريني»، التي تنجب له أربع بنات جميعهن في مراحل تعليمية مختلفة، ويترك الأب أسرته في صعيد مصر، ويذهب الى الاسكندرية ليعمل في أعمال هامشية، وفيها يتعرف على امرأة لعوب يتزوجها بعدما يبيع أرضه، ويمتنع عن الانفاق على زوجته وبناته، فتطلب «نوارة» من زوجها الطلاق، وعندما يرفض تهدده بالخلع فيرضخ لطلبها ويطلقها، وترفض نصيحة شقيقها الأكبر «عبدالقادر» بالعدول عن تعليم بناتها، وتضطر للعمل في قطعة الأرض التي ورثتها عن أبيها، وعندما يعاملها شقيقها بقسوة تترك الأرض، وأمام العديد من المشاكل التي واجهتها من اخيها الكبير الذي رفض ان يعطيها ميراثها من الأرض، تقرر ترك بلدتها بالصعيد وتذهب لتعيش عند خالتها بالاسكندرية هي وبناتها، وتتمكن في النهاية وبمساعدة شقيقها الطيب «عادل» من تحقيق أمنيتها في تعليم بناتها واستقرار الأسرة بعد رحلة المتاعب الشاقة التي واجهتها سواء في الصعيد أو الأسكندرية.

وشارك في بطولة المسلسل معالي زايد، ورياض الخولي، وعبدالرحمن أبوزهرة، وهادي الجيار، وسلوى خطاب، ومديحة حمدي، وماجدة الخطيب، ولقاء سويدان، وعايدة عبدالعزيز، وإنعام سالوسة، ونهلة سلامة، وفتوح احمد، واحمد حلاوة، وضياء الميرغني، عن قصة وسيناريو وحوار حسن المملوك وإخراج حسن بشير.

توقف رياض الخولي عند ذكرياته مع المسلسل الذي يعتبره من أفضل المسلسلات التي شارك في بطولتها، وتناولت مجتمع الصعيد بشكل جيد وعميق، وقال إنه جسد في الأحداث شخصية «فواز الدريني» الصعيدي الملتزم الذي يحب زوجته، لكن مشاعره تجاهها تتغير عندما تنجب أربع بنات، ولأنه محدود الفكر يبحث عن زوجة تنجب له الولد، ويسافر إلى الأسكندرية وهناك يتعرف على فتاة توقعه في غرامها، فينسى زوجته وبناته، ويستقر في الإسكندرية بجوارها، بل انه يبيع أرضه حتى يتزوج منها، ويترك بناته الأربع اللاتي يتعلمن دون سند يعينهن على مواصلة التعليم، ويفاجأ بحضور زوجته وأم بناته إلى الأسكندرية، ويشهدن سقوطه السريع بعدما تستنزفه مادياً زوجته الجديدة، وتقوم بطرده من بيتها.

وقالت سلوى خطاب إنها جسدت شخصية «شهد» التي توقع «فواز» في غرامها، وترفض الزواج منه في البداية، فيبيع كل ما يملك ويغدق عليها لتتزوجه ثم تتخلى عنه، وأشارت إلى أنها بذلت مجهوداً كبيراً لتتقمص الشخصية، خصوصاً وأنها كانت مليئة بالشر، وعملت على أن يكرهها الجمهور، وأن المساحة الكبيرة من التمثيل في الشخصية حمستها للموافقة على الدور والعمل. أما هادي الجيار فقال إنه جسد شخصية جديدة عليه تماماً واستمتع بها على المستويين الإنساني والفني، وهي لـ «عادل» شقيق «نوارة» الذي يساندها في تعليم بناتها.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا