• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

في ختام الدورة الثانية للمسابقة وبمشاركة 550 متنافساً

عبدالله بن زايد يكرّم 60 شاباً من الفائزين في «بالعلوم نفكر»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 28 مايو 2014

أشاد سمو الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان، وزير الخارجية، رئيس مجلس إدارة مؤسسة الإمارات، بجهود وإبداعات الشباب الفائزين في مسابقة «بالعلوم نفكر»، مؤكداً «أن ما أبداه الشباب من إبداعات مبتكرة، وذكاء لافت، لا يشهد فقط على قدرات شعب دولة الإمارات العربية المتحدة، وإصراره على التقدم، ومواكبة العصر، بل يدعم بقوة توجهاتنا وخططنا كافة، الرامية إلى إرساء قواعد راسخة لاقتصاد مبني على المعرفة، ويشير بقوة إلى مستقبل واعد لشعبنا ووطننا، ونحن نفخر اليوم بما حققوه، كما نثق بأننا سنفخر بهم غداً بعون الله، عبر المزيد من الإبداعات والإنجازات في مجالات العلوم والتكنولوجيا كافة».

وأشاد سمو الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان بإنجازات برنامج «بالعلوم نفكر» منذ إطلاقه في سبتمبر 2012 لاكتشاف قدرات ومواهب عديدة ومميزة لدى كثير من الشباب الإماراتيين المبدعين، الذين سيكون لهم مستقبل واعد في تعزيز مسيرة التقدم والتنمية في الدولة. كما نجح البرنامج في تعزيز إقبال الشباب على دراسة العلوم، لا سيما التخصصات التي تساعد في تلبية احتياجات الدولة من العلماء والمتخصصين، للمساهمة في بناء اقتصاد المعرفة.

جاء ذلك خلال الحفل الذي أقيم صباح أمس في جامعة زايد بأبوظبي، لتكريم 60 فائزاً من الشباب الإماراتيين المبدعين، تقديراً لابتكاراتهم وأفكارهم الإبداعية في شتى مجالات العلوم والتكنولوجيا، وذلك في ختام فعاليات مسابقة (بالعلوم نفكر)، وبحضور معالي الشيخ سلطان بن طحنون آل نهيان، رئيس هيئة أبوظبي للسياحة والثقافة، العضو المنتدب لمؤسسة الإمارات، ومعالي الشيخة لبنى القاسمي، وزيرة التنمية والتعاون الدولي، عضو مجلس إدارة المؤسسة، ومعالي الدكتورة أمل القبيسي، ومروان الصوالح، وممثلين عن عدد من مؤسسات القطاع الخاص، وحشد من الشباب المشاركين في المسابقة ومرشديهم من معلمي المدارس وأساتذة الجامعات في الدولة.

وأضاف سموه: «لقد شهدت الدورة الثانية من معرض (بالعلوم نفكر)، التي عقدت الشهر الماضي، مشاركة أكثر من 20 مؤسسة حكومية، وأكثر من 550 متسابقاً من طلبة المدارس الحكومية والخاصة والجامعات من مختلف إمارات الدولة، إضافة إلى 150 معلماً ومشرفاً ومُوجهاً من العاملين في المؤسسات التعليمية في الدولة، فضلاً عن اجتذاب المعرض لآلاف الطلاب من المدارس والجامعات، وأولياء الأمور، وممثلي القطاع الخاص».

وأعرب سموه عن سعادته بتكريم الفائزين بالمسابقة بقوله: «سعادتي لا حدود لها وأنا أرى جيلاً من العلماء الشباب يتشكل عاماً تلو الآخر، ويؤسس لنهضة حضارية شاملة»، ومخاطباً الفائزين: «أنتم الغد المشرق، ونحن نرى فيكم المستقبل الزاهر، القادر على تجسيد رؤية الشيخ زايد، رحمه الله، في بناء المواطن الواعي، والقادر على المساهمة الفاعلة في مسيرة التقدم والتنمية»، وأعرب عن شكره للقائمين كافة على هذا البرنامج المبدع، وبالأخص وزارة التربية والتعليم، ومجلس أبوظبي للتعليم، كما شكر سموه مؤسسات القطاع الخاص والجهات الحكومية التي تعاونت مع مؤسسة الإمارات في تنفيذ البرنامج، والتي ساهمت في الوصول به إلى هذا المستوى المتميز من التنظيم والإبداع، وجعله حقيقة ملموسة، ومنصة مهمة للاستثمار في طاقات الشباب الإماراتي.

وتنوعت فئات الجائزة لشباب المدارس بين تسع فئات، تتضمن الهندسة الكهربائية، والطاقة البديلة، والنظم الصناعية والميكانيكية، بينما ضمت فئة شباب الجامعات ثلاث فئات، تتضمن مجالات العلوم التطبيقية، والهندسة، والطاقة، والبيئة، والأنظمة الذكية وأنظمة السلامة. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض