• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

كتب قصته وأخرجه حلمي حليم

فاتن وعمر وحليم ورمزي في «أيامنا الحلوة»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 30 سبتمبر 2016

القاهرة (الاتحاد)

«أيامنا الحلوة».. فيلم رومانسي كوميدي اجتماعي انساني وغنائي مهم، لا يزال يمس شغاف القلب رغم تقديمه قبل أكثر من 60 عاماً، دارت أحداثه حول فتاة يتيمة «هدى» لا أهل لها سوى خالتها التي عجزت عن إعالتها فأودعتها داراً للأيتام، وبعد تخرجها من الدار، تقدم لها اسطى سمكري، لكنه عدل عن رغبته في الزواج منها لعدم إعجابه بها، وساعدتها مديرة الدار للعمل بخدمة مريضة نفسية، ورغم خطورة حالتها، وافقت أمام الحاجة، وسكنت حجرة فوق أسطح أحد المنازل تمتلكه سيدة، يسكن بجوارها ثلاثة شباب فقراء يقعون في حبها جميعاً، ويكتشفون وقوعها تحت وطأة المرض الذي يستلزم إجراء عملية جراحية، ويتهافت الجميع على مساعدتها لإجراء العملية الجراحية.

شارك في بطولة الفيلم الذي عرض 1955 فاتن حمامة التي جسدت شخصية الفتاة «هدى»، وعمر الشريف «أحمد» الذي ينفق عليه خاله الثري «سراج منير» البخيل الذي يمده بمصاريفه مقابل كمبيالات يدفعها عقب تخرجه من كلية الزراعة، وتحبه ابنة خاله سلوى «زهرة العلا»، ولا يبادلها الشعور بسبب فقره وغناها، وعبدالحليم حافظ «علي» ابن الفقراء الذي يدرس بالطب البيطري، ويطمع عمه الثري في زواجه من ابنته «بخاطرها» التي تفوقه في الطول، ولكنه يتهرب منها، وأحمد رمزي «رمزي» الطالب بكلية التجارة، ولكنه يرسب كثيراً لولعه بالملاكمة، وزينات صدقي «صاحبة المنزل»، ونعيمة وصفي «مديرة الدار»، وعزيزة حلمي «المريضة النفسية»، وسيناريو وحوار علي الزرقاني وقصة وإخراج حلمي حليم.

غنى حليم في الفيلم عدداً من الأغنيات التي كتبها مرسي جميل عزيز، وهي «الحلو حياتي»، و«ليه تشغل بالك ليه» و«هي دي هي» ولحنها كمال الطويل، و«يا قلبي خبي» ولحنها محمد الموجي.

وكان «أيامنا الحلوة» أول عمل للوجه الجديد وقتها أحمد رمزي الذي قضى يومين في الاستديو يضع الماكياج وينتظر في البلاتوه لثماني ساعات، ثم يعود دون أن يفعل شيئاً، وأحس أن مشواره الفني سينتهي قبل أن يبدأ، وفي اليوم الثالث وقبل أول مشهد له طمأنته زينات صدقي، ونصحته أن يبدو بصورة طبيعية، وظل رمزي طوال حياته يذكر فضل حلمي حليم عليه كونه منحه أول فرصة، وأيضاً فضل زينات عليه.

وقال الناقد كمال رمزي إن أسلوب حلمي حليم، تجلى في المشاهد الأولى من عمله المبكر «أيامنا الحلوة» من بطولة ثلاثة من الوجوه الجديدة أيامها، عمر وحليم ورمزي، وأنه ساهم في تكوين الصورة التي ظهر بها كل منهم لاحقاً، حيث عمر بصوته الهادئ، وأحمد رمزي الشقي، المشاغب، العابث، المنطلق دائماً، وحليم الرومانسي، الخجول، المتردد، الصادق في عواطفه، وأنه طوال الفيلم أكد على نزعات المحبة الدافئة، الحنو، التعاطف، بين الأصدقاء الثلاثة، برغم منازعاتهم الصبيانية، ثم تتجلى معاني الرحمة، حين تتعرض جارتهم الرقيقة، لحالة مرضية مستعصية، تتطلب إجراء عملية مكلفة، ويلهث الثلاثة مع صاحبة البيت، لتوفير النقود المطلوبة.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا