• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

خطوة استثنائية في مشوارها الفني

هيفاء حسين.. «ملكة الثلج» على مسرح الطفل

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 30 سبتمبر 2016

أحمد النجار (دبي)

رحلة فنية أخرى تنقلنا إليها الفنانة هيفاء حسين، التي لطالما تألقت في أعمال درامية شتى، وآخرها مسلسل «خيانة وطن».. هذه المرة تبرح عالم الشاشة الصغيرة، منطلقة إلى رحابة المسرح، لتقدم على خشبته دوراً مميزاً تهديه إلى جمهورها من الصغار، حيث تجسد شخصية «إلسا» عبر مسرحية «ملكة الثلج» أو «فروزن» وهي شخصية كارتونية شهيرة مقتبسة عن فيلم كارتوني للكاتب الدنماركي هانس كريستيان أندرسن، الذي صاغه الكاتب الإماراتي جمال صقر في عمل مسرحي يحاكي عالم الطفل العربي، وهي تعتبر هذا العمل بمثابة هدية تحملها إلى الأطفال في كل أرجاء الإمارات.

رحلة الحب

ومنذ اعتلت هيفاء خشبة المسرح في مدينة دبا الحصن في أولى عروضها، بات لقب «ملكة الثلج» يرافقها في عرضها الثاني في مدينة كلباء، ليصبح هذا اللقب أكثر رسوخاً في وجدان الصغار لاسيما بعد عرضها الأخير في مدينة خورفكان، دون أن تنفي بأنها عازمة على مواصلة رحلتها المسرحية في بقية إمارات الدولة، رغم صعوبة نقل الديكورات ولوازم العرض، سعياً إلى نشر ثقافة الحب والتسامح وبث ألوان البهجة والسعادة خلال عمل فني عالمي يحظى باهتمام الجميع.

ملكة شريرة

المسرحية خطوة متوثبة نحو التميز من فنانة ذكية تعرف جيداً كيف تنتقي أدوارها، وتنتزع حفاوة الحب وحرارة الإعجاب من قلوب الصغار والكبار معاً، وقد أكدت هيفاء حسين في حديثها مع «الاتحاد» أن المسرحية كانت ثمرة فكرة عرضتها على زوجها المنتج حبيب غلوم لتعريب المسرحية العالمية وإنتاجها بأعلى مستويات الجودة والإبهار السمعي والبصري لعرضها على مسارح الدولة كخطوة في إنعاش حركة مسرح الطفل في الإمارات، وقالت إنها تؤدي دوراً رئيسياً في المسرحية، بشخصية «إلسا» التي حبست مملكتها في شتاء دائم، فيما تقوم شقيقتها الأميرة «آنا» بالبحث عنها لإنقاذها، وهي تمتلك قوى شريرة لم تستطع السيطرة عليها في لحظات غضبها وانفعالها، فتسببت قواها الثلجية في تجميد كل شيء حول مملكتها. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا