• الجمعة 30 محرم 1439هـ - 20 أكتوبر 2017م

نتيجة المقاطعة وعدم تعامل دول آسيـوية وغـربيـة مـع الريال القطري

إلغـاء حجـوزات سيـاح قطـرييـن

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 13 أغسطس 2017

ريم البريكي (الاتحاد)

أكد مديرو ومسؤولو مكاتب سفر وسياحة عربية تتخذ من دول آسيوية وغربية مقار لأنشطتها التجارية على إقدام سياح قطريين كانوا ينوون قضاء إجازة الصيف لهذا العام في دول شرق آسيا ودول أوروبية على إلغاء حجوزات سفرهم لتلك الدول بعد إعلان دول خليجية وعربية مقاطعتها قطر.

وأكد هؤلاء أنهم تلقوا طلبات بإلغاء الحجوزات من جانب مواطنين قطريين بسبب ظروف المقاطعة الخليجية والعربية لقطر، بالإضافة لرفض التعامل خارجياً مع الريال القطري، واستبداله بالدولار أو أي من عملات الدول الأخرى، متوقعين زيادة صعوبة تحركات تنقل القطريين من قطر لدول أخرى، نتيجة لتزايد عدد الدول التي لم تعد تعترف بالعملة القطرية في تعاملاتها الرسمية، مما يزيد من الخناق على المواطنين القطريين في ظل استمرار الحكومة القطرية بمواقفها المتشددة في دعم الإرهاب والجماعات المتطرفة التي بدورها أضرت باقتصاد العالم، وساهمت في انتشار الفوضى والدمار وتراجع اقتصاديات العديد من دول العالم التي عانت شر الإرهاب المدعوم من قطر، عبر العمليات الانتحارية، ومنها دول شرق آسيا التي اكتوت من نار «القاعدة»، بالإضافة لدول الغرب، ومنها إسبانيا وفرنسا وبريطانيا وبلجيكا والولايات المتحدة الأميركية.

وأوضح مديرو ومسؤولو مكاتب السفر والسياحة أن دول العالم التي بدأت تتخذ مواقف صارمة مع قطر في تزايد ، مما يعني أن الأمور تسير للأسوأ، والخاسر الوحيد في هذه المعادلة هم الشعب القطري الذي لا يجد التبرير أو القرار في إخراج نفسه من الموقف المحرج الذي وضعته دولته به، نتيجة لاستمرارها وتمسكها في دعم الإرهاب.

وقال مصطفى الدليمي صاحب مكتب الدليمي للسفر والسياحة والذي يتخذ من ماليزيا مقراً له، إن مكتبه تلقى طلبات حجوزات من جانب 35 أسرة قطرية خلال الفترة التي سبقت المقاطعة الخليجية لقطر، مبيناً أن السياح القطريين مثلوا نسبة 40% من عدد السياح الخليجيين الراغبين في قضاء فترة الصيف بماليزيا، وتم إلغاء تلك الحجوزات كافة من قبل القطريين خلال الأسبوع الحالي، نتيجة لرفض دول شرق آسيا التعامل مع الريال القطري.

وبين الدليمي أن السياح القطريين مثلوا ما نسبته 60 إلى 70٪ من أعداد السياح الخليجيين في مناطق دول شرق آسيا خلال السنوات الماضية، بحسب حجوزات مكتبه، مبيناً أن الظروف السابقة لمقاطعة قطر أوضحت الفرق بين أوضاع القطريين قبل وبعد المقاطعة الخليجية، كما أن توافر السيولة المالية وقوة الريال القطري خليجياً في تلك الفترات ساهما في زيادة أعداد السياح في السنوات الماضية، إلا أن الوضع بات للأسوأ لهم، خاصة أن دول شرق آسيا تضع اعتبارات قوية للمملكة العربية السعودية بوصفها قبلة المسلمين، ولما تمثله القرارات السعودية من تأثيرات قوية على الأوضاع في الدولة الإسلامية اقتصادياً وسياسياً، بالإضافة لتوحد سياسات دول شرق آسيا واتفاقها مع أي من القرارات السياسية التي تقدم عليها المملكة العربية السعودية. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا