• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

بسبب تعاقد الفنانين على مسلسلات لم تكتب بعد

مؤلفون ومخرجون: الإعلانات تقود الدراما المصرية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 30 سبتمبر 2016

سعيد ياسين (القاهرة)

تسابقت غالبية جهات الإنتاج طوال الفترة الماضية على التعاقد مع النجوم من الفنانين والفنانات من مختلف الأجيال، ومنهم: عادل إمام، ومحمود عبدالعزيز، ويسرا، وأحمد السقا، وكريم عبدالعزيز، وغادة عبدالرازق، ومحمد هنيدي، ومحمد رمضان، ونيللي كريم، ومنة شلبي، وعمرو سعد، ويوسف الشريف، وطارق لطفي، واللافت أنه رغم توقيع هؤلاء النجوم على تقديم مسلسلات لعرضها خلال شهر رمضان المقبل، إلا أنهم لا يعرفون النصوص التي سيقدمونها، والتي لا يزال غالبيتها في مرحلة البحث عن فكرة تتم موافقة النجم عليها، ثم تفصيلها في عمل درامي.

وأكد المخرج عمر عبدالعزيز، أن ما يحدث يمثل ظاهرة مرعبة وسلبية، وقال: «كارثة أن نعود إلى الدراما التي تعتمد على التفصيل للنجم الذي يتصور البعض أن المسلسل يسوق باسمه، وقد يستمر ذلك عاماً أو اثنين، ولكن النتيجة في النهاية خسارة كبرى للطرفين، أصحاب العمل والنجم نفسه، فقواعد الدراما تقوم على كتابة الموضوع أولاً، ثم اختيار الممثلين الصالحين للأدوار، ومن يقوم باختيارهم هو المخرج حتى تكون هناك وجهة نظر واحدة، ولكن للأسف ما يحدث في بعض الأعمال هو اختيار البطل من قبل المنتج، ثم البحث عن الموضوع، ثم اختيار المخرج الذي يرتاح له النجم، وهنا لا نضع عربة واحدة أمام الحصان، وأعتقد أن من يفعل ذلك يضر بنجمه ضرراً بالغاً».

هذه حقيقة

وقال المخرج يوسف أبوسيف: «ما يحدث أمر طبيعي لأن من يقوم بعملية الإنتاج هم أصحاب شركات الإعلانات العملاقة، وهم يهدفون في المقام الأول لتحقيق أعلى نسب مشاهدة لجذب أكبر كم من الإعلانات، ومن هنا يصبح النجم بمثابة الطعم الذي يتم من خلاله جذب أكبر عدد من المشاهدين لعرض الإعلانات من خلاله، والأثر واضح من خلال موضوعات تدور في مجملها في عوالم غريبة عن المجتمع المصري، ورغم الإنتاج الضخم إلا أنه بلا محتوى، ومعظم المسلسلات منقولة من مسلسلات أميركية، وهو ما يجعلها تزول بزوال العرض ولا تبقى في ذاكرة المشاهد، ووصل الأمر ببعض المخرجين بذهابه لمكان التصوير وهو يحمل جهاز «الآي باد» الخاص به، ويقوم بتشغيل المشهد الأجنبي ويطلب ممن معه أن ينفذوا له المشهد المعروض أمامهم، وهذه حقيقة وليست تجنياً على أحد».

انحدار ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا