• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

بـ 24 لغة ولهجة عبر 74 شاشة تليفزيونية مباشرة

«الترجمة المركزية» بشرطة أبوظبي يوفر 12461 خدمة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 28 مايو 2014

محمد الأمين (أبوظبي)

بلغ إجمالي خدمة «الترجمة المركزية» التي وفرتها شرطة أبوظبي للمتعاملين في غضون 15 شهراً، 12461 خدمة ترجمة فورية، منها 9307 خدمات ترجمة العام الماضي، و3154 خدمة ترجمة خلال الربع الأول من العام الجاري، حسبما أفاد اللواء محمد بن العُوضي المنهالي مدير عام العمليات الشرطية، الذي أكد أن الأرقام المعلنة تكشف تميز الخدمات التي تقدمها شرطة أبوظبي للمتعاملين، وسرعة وسهولة الاستجابة في التعامل مع الجمهور.

وأضاف: أن قسم الترجمة المركزية يوفر 24 لغة ولهجة مختلفة، عبر 74 شاشة تليفزيونية مباشرة، معظمها للجالية الآسيوية، فيما توجد خطة مقترحة مستقبلاً لزيادة عددها لتصل إلى 44 لغة ولهجة، أي بزيادة قدرها 84% تقريباً، بحيث تشمل العديد من الجاليات المقيمة في الدولة.

وأوضح، أن مشروع «الترجمة المركزية» يدعم عمل العاملين في الإدارات والمراكز والأقسام التابعة للإدارة العامة للعمليات الشرطية، وذلك أثناء تعاملهم اليومي مع أفراد المجتمع، إذ تمكن خدمة الترجمة الفورية، سهولة التواصل مع المترجمين العاملين في قسم الترجمة الرئيسي في مديرية شرطة العاصمة، عبر شبكة تلفازية مغلقة، دون الحاجة إلى إحضار مترجم للحالات التي تستدعيها الضرورة.

وأكد مدير عام العمليات الشرطية حرص شرطة أبوظبي على حفظ حقوق متعامليها، من خلال إنشاء قسم للترجمة المركزية، بتوجيهات القيادة الشرطية، من أجل تسخير أحدث النظم التكنولوجية لما فيه مصلحة الجمهور، والارتقاء بأداء العاملين عبر التأهيل والتدريب المستمرين على استخدام التقنيات الملائمة لضمان عملية التطوير المستمر؛ بما يتماشى مع التطوّر الشرطي، وحركة النهضة الشاملة التي تشهدها البلاد.

من جانبه، أوضح العميد مكتوم الشريفي، مدير مديرية شرطة العاصمة، أن خدمة الترجمة المركزية تسهم في تحقيق التميّز والريادة واستحداث جميع السبل والأنظمة الذكية القادرة على التعامل مع مختلف الأحداث والمستجدات المحتملة، إدامةً لنعمة الأمن والاستقرار.

وأضاف أن المشروع يعدّ خدمة رائدة وفريدة من نوعها على مستوى المنطقة، حيث تتميز بكفاءة عالية من ناحية تقنية الصوت والصورة، وتتيح التحدّث باللغة التي يتقنها المراجع أو المشتبه به، فضلاً عن مساعدة جهات الشرطة والتحقيق في التعامل مع الأحداث، وتلبية وسهولة الحصول على المعلومات بشكل مباشر عبر شاشات الترجمة الفورية، توفيراً للأمن والأمان المستدام.

وذكر العميد الشريفي، أن الخدمة يُمكن طلبها عبر تقنية الدوائر التلفزيونية المغلقة، من خلال شاشات مركزية تم توصيلها وتركيبها في جميع إدارات وأقسام ومراكز الشرطة التابعة للإدارة العامة للعمليات الشرطية، بحيث يتم تحديد اللغة واللهجة المطلوبتين، ويتم التواصل مباشرة ما بين (العامل في المركز والمترجم والشخص المستفيد من الخدمة) من خلال التقنية المتقدمة، وفي بعض الأحيان يقوم قسم الترجمة المركزية بإرسال المترجم إلى المستشفى في حال وجود حالة تستوجب ذلك.

وحول أكثر الجاليات المستفيدة من خدمة الترجمة الفورية، أوضح العميد الشريفي، أنها الجالية الآسيوية، خصوصاً العمال، الذين يتحدث معظمهم بلهجات محلية، فضلاً عن توفير خدمة الترجمة للجاليات الأجنبية الأخرى، مشيراً في الوقت نفسه إلى وجود خطة مقترحة لزيادة عدد الشاشات التليفزيونية الخاصة بالترجمة، وفقاً لاحتياجات الإدارة العامة للعمليات الشرطية.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض