• الاثنين 29 ذي القعدة 1438هـ - 21 أغسطس 2017م

نفى لـ «الاتحاد» مزاعم «اللجنة الوطنية» القطرية

وزير الحج والعمرة السعـودي: وفود الحجاج القطريين تتدفق عبر سلطنة عُمان والكويت

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 13 أغسطس 2017

الرياض (الاتحاد)

نفى وزير الحج والعمرة السعودي الدكتور محمد بن صالح بنتن، مزاعم اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان في قطر من أن السعودية تضع العراقيل والعقبات أمام حجاج دولة قطر، مؤكداً أن بلاده أكملت استعداداتها كافة لاستقبال ضيوف الرحمن من شتى بقاع العالم، بما فيها قطر، وأن مخيمات الحجاج القطريين جاهزة لاستقبالهم، وأن العديد من الحجاج القطريين قد وصلوا منذ الشهر الماضي إلى الأراضي المقدسة، وأن وفود الحجاج القطريين تتدفق نحو مكة المكرمة والمدينة المنورة عبر رحلات جوية قادمة من سلطنة عُمان والكويت.

وأضاف في تصريح لـ«الاتحاد»، أمس عقب تفقده مكتب وزارة الحج والعمرة بمطار الأمير محمد بن عبدالعزيز الدولي بالمدينة المنورة، أن بلاده ترفض كلياً أي محاولات لتسييس الحج سواء من قطر أو غيرها، مشدداً على أن السعودية أكدت أكثر من مرة ترحيبها الشديد بالحجاج القطريين، وأن السلطات المعنية هيأت لهم سبل الراحة كافة، وجهزت لهم الخيام المخصصة لهم، كما هي الحال في كل عام، وأضاف قائلاً «إننا نرفض تسييس الحج مهما كان الأمر».

وأكد بنتن أن المملكة بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، ونائبه الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز، سخرت وتسخر كامل طاقاتها وإمكاناتها لخدمة ضيوف الرحمن، موضحاً أن توجيهات القيادة الرشيدة لهم ولجميع الوزارات والقطاعات المشاركة في خدمة الحجاج، هو توفير أعلى درجات الراحة والطمأنينة والأمان لجميع الحجيج دون استثناء، بمن فيهم حجاج إيران والأخوة من قطر. وأضاف الوزير السعودي في تصريح صحفي عقب تفقده مكتب وزارة الحج والعمرة بمطار الأمير محمد بن عبدالعزيز الدولي بالمدينة المنورة، أن وزارة الحج والعمرة استعدت بجميع إمكاناتها في مكة المكرمة والمدينة المنورة ومنافذ الحج لخدمة الحجاج، مؤكداً جاهزية الوزارة لخدمة أكثر من مليوني حاج خلال هذا العام. وفي وقت سابق، أعلنت الهيئة العامة للطيران المدني، السماح للحجاج القطريين والمقيمين في الدوحة بالسفر مباشرة من مطار الدوحة إلى مطاري الملك عبدالعزيز في جدة والأمير محمد بن عبدالعزيز في المدينة المنورة على أي ناقل جوي غير الخطوط القطرية.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا