• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

المستوى الفني متقارب بين الفريقين

بني ياس والوصل.. «الحظوظ المتساوية»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 15 مايو 2015

عبدالله القواسمة (أبوظبي)

يحتدم الصراع بين بني ياس وضيفه الوصل، عندما يلتقيان في الساعة السادسة و10 دقائق مساء اليوم، بملعب الشامخة في دور الـ 16 لبطولة كأس صاحب السمو رئيس الدولة لكرة القدم، وينتظر أن تحفل المباراة بالإثارة من الفريقين، خاصة أنهما يتمتعان بمستوى فني متقارب إلى حد ما.

ويتطلع «السماوي» تحت قيادة الإسباني لويس جارسيا إلى الخروج فائزاً على أرضه وبين جماهيره، ويحسب له هذا الموسم فوزه على الوصل بهدفين لهدف في الجولة الأولى لدوري الخليج العربي، قبل أن يفرض التعادل 2-2 نفسه في الدور الثاني، ومن هنا فإن كفة «السماوي» تعتبر الأرجح من ناحية النتائج، لكن الأمر لا يعني التقليل من القدرات الكبيرة لـ «الفهود، الذي حقق في الجولات الأخيرة للدوري نتائج جيدة تحت قيادة كالديرون، وضعته في المركز السادس على لائحة الترتيب، وبفارق مركزين عن «السماوي» الذي استقر في المرتبة الثامنة.

ويتوقع أن تشهد المواجهة صراعاً مبكراً، بين الفريقين للسيطرة على وسط الملعب، وربما يمتد السباق لفترة طويلة، حيث يقلص من مشاهد التهديد على المرميين، على الرغم من أن كفة الوصل هي الأرجح من الناحية الهجومية، بالنظر إلى عدد الأهداف التي أحرزها لاعبوه الأجانب، إذ سجل ليما وكايو 16 هدفاً لكل منها، فيما أحرز أيدرسون 15 هدفاً، في المقابل فإن حصيلة دينيس مهاجم «السماوي» 7 أهداف فقط، وفيردو صانع الألعاب 10 أهداف، لذلك فإن هجوم «الأصفر» من ناحية الأرقام يعتبر الأقوى، الأمر الذي يدفع «السماوي» إلى تركيز جهوده الدفاعية للقضاء على خطورة الخط الأمامي للوصل بشتى الوسائل الممكنة. بعيداً عن النواحي الهجومية، فإن الجانب الدفاعي في الفريقين يلعب دوراً مهماً في المباراة، وبالعودة إلى لغة الأرقام نجد أن الوصل تلقى عدداً أكبر من الأهداف في الدوري، بلغت 45 هدفاً، مقابل 37 هدفاً هزت شباك بني ياس، ولكن من المنظور الفني لا يعتبر ذلك مقياساً للحكم على ما تسفر عنه المواجهة، التي تشهد صراعاً تكتيكياً كبيراً من الفريقين.

طالب لاعبيه التحلي بالهدوء

جارسيا: النتيجة تحكمها «التفاصيل الصغيرة» ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا