• الجمعة 30 محرم 1439هـ - 20 أكتوبر 2017م

فضل استمرارها جزءاً من المنظومة الخليجية بعد أن تثوب إلى رشدها

قرقاش: على الدوحة تبديد مخاوف جيرانها من زعزعة الاستقرار

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 13 أغسطس 2017

نيودلهي (وام)

أكد معالي الدكتور أنور بن محمد قرقاش، وزير الدولة للشؤون الخارجية، أن أفضل سبيل لدولة قطر للخروج من الأزمة الحالية، العمل بجدية لتبديد مخاوف جيرانها من زعزعة استقرارها كدول ذات سيادة. وقال خلال لقاء مجموعة من المسؤولين ورؤساء التحرير في وسائل الإعلام الهندية، في ختام زيارته لجمهورية الهند التي استغرقت يومين، إن قناة «الجزيرة» عبارة عن «منشور للإخوان المسلمين»، وبالتالي تمثل تهديداً واضحاً للسلام.

وطمأن قرقاش القيادة والمسؤولين في الهند بأن التطورات الراهنة في المنطقة لن تكون لها أي انعكاسات على الجاليات الهندية في دول الخليج أو على المصالح الاقتصادية لجمهورية الهند في تلك الدول. وأكد أن الدول الأربع (المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة ومملكة البحرين وجمهورية مصر العربية)، وانطلاقاً من ثوابتها، لا تنوي تصعيد التوتر في المنطقة. وأوضح في كلمة ألقاها خلال الزيارة حول تهديد التطرف القادم من قطر، أن الدول الأربع، ومن بينها دول كبيرة، هي دول معروفة بمبادئها الثابتة، ومن ضمنها عدم التسلط على أي دولة صغيرة. وأضاف في هذا الإطار «إن قطر تعتبر دولة صغيرة لكنها غنية، وهي تستعين بمواردها المالية لدعم الإرهاب، ومن هنا يتضح أن الأزمة هي ليست كما يصورها البعض كصراع بين خمس دول عربية».

ووصف قرقاش قطر بأنها دولة ممولة للإرهاب، مدللاً على ذلك بأن قائمة الإرهابيين الذين توفر لهم الدوحة ملاذاً آمناً، تضم عدداً كبيراً من الأفراد المحظورين من قبل الأمم المتحدة والولايات المتحدة. وذكر أن الإرهاب أصبح ظاهرة عالمية، وأنه لا يمكن القول إن هناك أي مدينة، سواء في الهند أو الولايات المتحدة أو أوروبا أو أي مكان آخر، بمنأى عن تهديد الإرهاب الدولي. وأضاف «لا يمكننا التسامح مع الرأي القائل بأن قليلاً من الإرهاب أو التطرف هو أمر يمكن قبوله والتعايش معه، ولذلك لا بد من العمل على إزالة أية جوانب رمادية تكتنف الموقف الحازم من الإرهاب والتطرف». وأكد أن مجلس التعاون الخليجي أثبت مكانته وقيمته الكبيرة للجميع، وأنه يفضل أن تستمر قطر جزءاً من المنظومة الخليجية بعد أن تثوب إلى رشدها.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا