• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

مهندسة وسفيرة وقيادية نسائية نالت تكريمات دولية

لميس القاعاتي: نجاحي في إسعاد أسرتي

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 30 سبتمبر 2016

أحمد النجار (دبي)

لميس القاعاتي مهندسة سورية شابة رغم صغر سنها حققت الكثير من الإنجازات المضيئة في مجال حقوق المرأة والعمل على مناصرة قضاياها، فقد ساهمت في إعلاء مكانة المرأة وتعزيز أدوارها في مجتمعها، وكانت نموذجاً ملهماً للمرأة العربية ومثالاً يقتدى به كونها مثلت المرأة في محافل دولية وعالمية عديدة، وسطرت الكثير من النجاحات في مشوارها الحقوقي والإنساني دفاعاً عن حقوق النساء العربيات، واستطاعت فتح بوابة فرص محفزة وملهمة للمرأة في مختلف مناحي الحياة، ما جعلها تكون واحدة من أكثر الشخصيات العربية تأثيراً خاصة بعد استحقاقها الجائزة الدولية للمرأة لمناصرة السلام في الشرق الأوسط لعام 2015، التي تسلمتها من الشيخ جمعة بن مكتوم آل مكتوم خلال القمة النسائية للسلام في الإمارات.

وحصلت لميس على العديد من الشهادات الرفيعة والأوسمة الفخرية خلال مشوارها الحقوقي والاجتماعي والإنساني، وأبرزها تكريمها بوسام الإنجاز النسائي عالمياً بعد أن تم إدراج اسمها ضمن قائمة القيادات النسائية العالمية كسفيرة لوكالة أخبار المرأة. كما نالت تكريمات دولية واسعة من ضمنها حصولها على شهادة تقدير التنمية الاقتصادية وتطوير القيادات التي تعمل بإشراف الأمم المتحدة. وخلال مشوارها أسست وترأست العديد من الجمعيات منها جمعية «السيريان لايديز»، ومجتمع سيدات سوريا في الإمارات، وغيرها من الجمعيات التي أسهمت في تعزيز مكانتها، ونجحت في توقيع اتفاقية شراكة استراتيجية لإحياء قمة نسائية عالمية تناقش تمكين المرأة لتثبت مشاركاتها بدورها الحيوي في إرساء السلام وتطوير قدرات المرأة القيادية للمشاركة في تعزيز الأمن والازدهار في الدول النامية.

سفيرة ومديرة

اختيرت لميس سفيرة لوكالة أخبار المرأة المتخصصة في إعلام المرأة، ونظراً إلى انشغالها تركت الوكالة بسبب عملها الجديد كمهندسة في مصنع متخصص في صناعة معدات الطائرات في دبي الذي يعتبر الأول من نوعه في منطقة الشرق الأوسط، كما تم تعيينها مؤخراً مديراً لمركز للتنمية الاقتصادية والقيادة لمنطقة الشرق الأوسط ودول مجلس التعاون الخليجي، وتعليقاً على هذا التعيين والنجاح الجديد في مسيرتها، قالت: «أشعر بفخر كبير لانضمامي إلى هذه المنظمة ذات السمعة الطيبة التي تعمل على تمكين المرأة في مختلف المستويات في المجتمع، وأتمنى أن أتمكن من تعزيز فريقهم وأكون قادرة على إضافة قيمة إيجابية تساهم في تحقيق رؤيتهم وأهدافهم المنشودة».

وقالت إنها كرست حياتها للعمل الإنساني ونذرت جهودها لخدمة قضايا المرأة، وتدعو إلى ضرورة إشراكها وتفعيل دورها المؤثر في بناء المجتمعات وترقية مستوى فكرها ووعيها، فمن دون المرأة لا حياة ولا بناء ولا نماء ولا ارتقاء لأي مجتمع. وأشارت إلى أن المرأة في الإمارات تلقى دعماً واسعاً في كل مجالات الحياة لتمكينها ومناصرة حقوقها، بفضل إيمان قياداتها وحكامها بدورها وتأثيرها في نسيج المجتمع. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا